أقر ستيفن إريك بوكانان، البالغ من العمر 40 عاماً، بالذنب في تهم القتل من الدرجة الثانية وتهم أخرى ذات صلة بمقتل عمه تشارلز نايت البالغ من العمر 72 عاماً في عام 2024، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة تتراوح بين 51 و63 عاماً. وكانت السلطات قد عثرت على رفات نايت مدفونة جزئياً، وبعضها في حفرة حرق في الفناء الخلفي، أثناء زيارة للاطمئنان عليه، وذلك بعد أن أبلغ شقيق بوكانان الشرطة عقب عثوره على رفات بشرية.
في 4 أغسطس 2024، أجرى ضباط قسم شرطة كليفلاند زيارة للاطمئنان على منزل تشارلز نايت الواقع في طريق جونستون في كليفلاند بولاية كارولاينا الشمالية، وهي بلدة تقع على بعد حوالي 45 ميلاً شمال شارلوت. وذكرت وسائل إعلام محلية منها WCNC وSalisbury Post أنهم عثروا على رفات الرجل البالغ من العمر 72 عاماً مدفونة جزئياً في الفناء الخلفي، مع وجود أجزاء منها في حفرة حرق. صدرت مذكرة توقيف بحق ستيفن إريك بوكانان بعد أربعة أيام، وتم احتجازه في 12 أغسطس في ولاية كارولاينا الجنوبية قبل تسليمه إلى كارولاينا الشمالية بموجب مذكرات اعتقال معلقة. وتفصل سجلات محكمة مقاطعة روان الأحداث التي أدت إلى اعترافه يوم الخميس، حيث أقر البالغ من العمر 40 عاماً بتهمة واحدة لكل من القتل من الدرجة الثانية، وإخفاء جثة، وحيازة سلاح ناري من قبل مدان، بالإضافة إلى أربع تهم تتعلق بالحصول على ممتلكات عن طريق الاحتيال. وقد أصدر القاضي مايكل إس. أدكينز الحكم بالسجن لمدة تتراوح بين 51 و63 عاماً. وكان شقيق بوكانان هو من طلب إجراء الزيارة للاطمئنان بعد ملاحظة شقيقه وهو يستخدم سيارة نايت ويبيع ممتلكاته. وقال الشقيق لصحيفة Daily Express: 'سألت ستيفن عن مكان عمنا، فأخبرني أنه في لويزيانا'. وأبلغ أحد الجيران عن حريق استمر ثلاثة أيام مع انبعاث رائحة حيوان ميت، مما دفع الشقيق إلى اكتشاف رفات في الحفرة: 'ذهبت إلى حديقة عمي للتحقق من الحريق وعثرت على رفات بشرية في الحفرة'. وتولى مكتب التحقيقات بولاية كارولاينا الشمالية (SBI) التحقيق بعد الاعتقال، مصرحاً: 'يفخر مكتب التحقيقات بالعمل العظيم الذي قام به رجال ونساء المكتب، وقسم شرطة كليفلاند، ومكتب مأمور مقاطعة روان في التحقيق الشامل في هذه القضية وتحقيق العدالة لعائلة الضحية'. ولا تزال دوافع الجريمة وسبب الوفاة غير معلنة.