يواجه شاب يبلغ من العمر 19 عاماً من ولاية ميزوري تهماً بالقتل من الدرجة الثانية بعد إطلاقه النار من بندقية آلية على الصديق السابق لشقيقته في مدينة كانساس. وذكرت الشرطة أن الضحية قام بحماية والدته أثناء الهجوم الذي وقع بالقرب من شارع 55 وجادة تشستنت في 10 مارس، مشيرة إلى أن الحادث جاء نتيجة توترات تلت انفصال الزوجين.
وفقاً لسجلات المحكمة وإفادة الأسباب المحتملة الصادرة عن مكتب المدعي العام لمقاطعة جاكسون، تم توجيه تهم القتل من الدرجة الثانية والعمل الإجرامي المسلح إلى كيمونتي فيليبس، البالغ من العمر 19 عاماً، في أعقاب حادث إطلاق نار وقع في 10 مارس بمدينة كانساس في ولاية ميزوري. وكان الضحية، الذي لم يتم الكشف عن عمره، قد أنهى مؤخراً علاقته بشقيقة فيليبس، وهي علاقة وصفتها الشرطة بأنها "ساءت". وتذكر الإفادة أن فيليبس واجه الضحية قبل أسبوع تقريباً من حادثة إطلاق النار بينما كان يسير مع والدته، حيث أدلى بتعليقات حول العلاقة الفاشلة. وفي يوم الحادث، بالقرب من شارع 55 وجادة تشستنت بجوار الطريق السريع 71، التقى الضحية بوالدته وبدا عليه الخوف، قائلاً لها: "إنهم يتبعونني". وكان يخفي بندقية داخل بنطاله. وبينما كانا يعبران تقاطعاً، اقترب فيليبس مترجلاً، وقيل إنه قال شيئاً مثل "هل تحمل سلاحاً؟" قبل أن يخرج سلاحاً من نوع بندقية مزوداً بضوء ليزر أحمر، ثم أطلق النار من سلاح آلي نحوهما. قام الضحية بحماية والدته أثناء فرارهما سيراً على الأقدام وأصيب بطلقات نارية. وقامت الأم بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي له بينما تجمع الجيران للمساعدة. واستعادت الشرطة ما لا يقل عن 35 فارغ رصاص من مكان الحادث. التقطت لقطات المراقبة الخاصة بالمدينة ومقاطع فيديو من كاميرات السيارات الأحداث، بما في ذلك سيارة سيدان كانت تدور حول المنطقة وتتبعهما قبل أن يترجل منها فيليبس. وساعدت أجهزة قراءة لوحات الترخيص الآلية في تتبع المركبة. وبعد اعتقاله، نفى فيليبس تورطه عندما عُرضت عليه صور ولقطات ثابتة من الفيديو، زاعماً أن الشخص في الصور يشبه "توأمه". كما أشار إلى الضحية بـ "الرجل الذي قُتل" قبل أن يحدد المحققون تفاصيل القضية. ويحتجز فيليبس حالياً بكفالة نقدية قدرها 250 ألف دولار، مع تحديد جلسة مراجعة للكفالة يوم الأربعاء وجلسة استماع أولية في 15 أبريل.