حُكِمَ على امرأة كاليفورنية تبلغ من العمر 20 عامًا بالسجن 15 عامًا بعد وفاة ابنها البالغ من العمر عامًا واحدًا نتيجة التعرض للحرارة داخل مركبة. تركت مايا هيرنانديز طفلَيْها الصغيرَيْن في السيارة بينما كانت تخضع لإجراء في سبا طبي في بيكرزفيلد. وقع الحادث في 29 يونيو 2025، مما أدى إلى اتهامها بالقتل غير العمد.
في 29 يونيو 2025، في بيكرزفيلد بولاية كاليفورنيا، تركت مايا هيرنانديز، البالغة من العمر 20 عامًا، ابنها أميليو البالغ من العمر عامًا واحدًا وأخاه البالغ من العمر عامين دون رقابة في سيارتها لمدة حوالي ساعتين. خلال هذه الفترة، زارت سبا طبيًا لإجراء رفع الردف البرازيلي غير الجراحي، والذي تأخر بسبب الازدحام في المنشأة. على الرغم من الإبلاغ عنه في البداية كحقن ملء الشفاه، إلا أن شهادة المحكمة أوضحت طبيعة العلاج، الذي يستمر عادةً حوالي 20 دقيقةًاْنْنْلم تذْكُرْ هِيرْنَانْدِيزْ أَطْفَالَهَا لِمُوَظَّفِيْ السْبَا أَوْ تَتَحَقَّقْ مِنْهُمْ شَخْصِيًّاْ. شَهِدَتْ لَاحِقًا أَنَّهَا رَاقَبَتِ الْوِلْدَانْ عَبْرْ تَطْبِيْقْ هَاتِفْ وَ اعْتَقَدَتْ أَنَّ مُكَيِّفْ السَّيَّارَةْ سَيُبْقِيْ الدَّاخِلْ بَارِدًاْ. وَمَعَ ذَلِكْ، انْطَفَأَتْ السَّيَّارَةْ تَلْقَائِيًّاْ بَعْدْ سَاعَةْ، وَبِدَرَجَاتْ حَرَارَةْ خَارِجِيَّةْ تَصِلْ إِلَى 101 دَرَجَةْ فَهْرِنْهَايْتْ، ارْتَفَعَتْ الْحَرَارَةْ الدَّاخِلِيَّةْ بِسُرْعَةْنْنْعِنْدْ عَوْدَتْهَا إِلَى الْمَرْكَبَةْ فِي السَّاعَةْ 4:30 مَسَاءًْ، اِكْتَشَفَتْ هِيرْنَانْدِيزْ أَنَّ أَمِيْلِيُوْ غَيْرْ مُسْتَجِيْبْ، يَزْبَدْ مِنْ فَمِهْ، وَيُعَانِيْ نَوْبَةْ صَرْعْ. سَاعَدْ مُوَظَّفُوْ السْبَا فَوْرًا، مُقَدِّمِيْنْ الْمُسَاعَدَةْ لِأَمِيْلِيُوْ وَنَقْلْ أَخِيهْ إِلَى الدَّاخِلْ لِتَبْرِيْدِهْ بِالْمَاءْ. وَصَلَتْ الشُّرْطَةْ إِلَى الْمَكَانْ بِحُلُولْ السَّاعَةْ 4:45 مَسَاءًْ، وَنُقِلْ أَمِيْلِيُوْ إِلَى مُسْتَشْفَى، حَيْثُ قِيْسَتْ دَرْجَةْ حَرَارَةْ جَسْمِهْ 107 دَرَجَاتْ. أُعْلِنْتْ وَفَاتُهْ فِي السَّاعَةْ 5:48 مَسَاءًْنْنْتَعَهَّدَتْ هِيرْنَانْدِيزْ بِعَدَمْ الْمُعَارَضَةْ لِتَهْمَةْ الْقَتْلْ غَيْرْ الْعَمْدِيْ. يَوْمَ الْخَمِيْسْ 5 مَارِسْ 2026، فَرَضْ الْقَاضِيْ چَارْلْزْ بْرِيهْمَرْ حُكْمًا بِالسِّجْنْ 15 عَامًاْ. مُخَاطِبًا الْمَحْكَمَةْ، قَالْ الْقَاضِيْ: «أَمِيْلِيُوْ لَنْ يُنْسَى أَبَدًاْ». وَأَضَافْ: «مَاْيَا سَتَذْهَبْ إِلَى السِّجْنْ. مَاْيَا لَدَيْهَا بِالْفِعْلْ حُكْمْ سِجْنْ مُدَى الْحَيَاةْ بِسَبَبْ فَقْدَانْ أَمِيْلِيُوْ»ْنْنْيُبْرِزْ الْقَضِيَّةْ مَخَاطِرْ تَرْكْ الْأَطْفَالْ فِي الْمَرْكَبَاتْ أَثْنَاءْ الطَّقْسْ الْحَارْ، كَمَا وَرَدْ فِي مُحَاضِرْ الْمَحْكَمَةْ.