أدانت هيئة محلفين في مقاطعة سانتا كلارا شاهين قبله شناس، البالغة من العمر 67 عاماً، بثلاث تهم جنائية تتعلق بتعريض حياة الأطفال للخطر بعد غرق طفلين في مسبح حضانتها غير المرخصة في سان خوسيه. واستغرقت مداولات هيئة المحلفين ساعتين فقط بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع. وكانت ابنتها، التي تشارك في ملكية المنشأة، قد أقرت سابقاً بالذنب في تهم مماثلة.
تواجه شاهين قبله شناس عقوبة السجن لأكثر من 10 سنوات بعد صدور الحكم الذي أعلنته السلطات يوم الأربعاء. وتتعلق الإدانات بحادث وقع في أكتوبر 2023 في منزلها في سان خوسيه، حيث تمكن العديد من الأطفال الصغار من الوصول إلى مسبح خلفي غير مؤمن وسقطوا فيه دون إشراف. توفي طفلان، وهما بيتون كوب البالغ من العمر 18 شهراً وليليان حنان البالغة من العمر 16 شهراً، رغم محاولات الإنعاش في المستشفى، بينما نجا طفل ثالث. ومن المقرر النطق بالحكم على قبله شناس وابنتها نينا فتحي زادة في 22 مايو. وتواجه فتحي زادة، البالغة من العمر 43 عاماً، عقوبة إضافية بسبب القيادة المتهورة التي تضمنت نقل أطفال دون تأمينهم خلال رحلة ميدانية. وفي صباح يوم الحادث، غادرت قبله شناس المنزل لحضور موعد في موقع حضانة آخر، وهي على علم بأن إحدى العاملات أبلغت عن تغيبها بسبب المرض، مما ترك فتحي زادة كمقدمة رعاية وحيدة. وأشار الادعاء إلى أن قبله شناس كانت تعلم أن زوجها يترك بوابة المسبح مفتوحة أحياناً لكنها لم تتحقق منها قبل فتح الحضانة. وقد وجهت فتحي زادة الأطفال إلى الفناء الخلفي، ولاحظت أن البوابة التي كانت مفتوحة ومسندة بعارضة تجفيف الملابس لم تكن مغلقة، لكنها لم تؤمنها قبل التوجه إلى المطبخ. وعثرت لاحقاً على أحد الأطفال طافياً في الطرف الضحل وأجرت له الإنعاش القلبي الرئوي، ثم اكتشف شقيقها الطفلين الآخرين في الطرف العميق واتصل بخدمات الطوارئ. تضمنت المحاكمة شهادة أكثر من 30 شاهداً. وقال جيف روزن، المدعي العام لمقاطعة سانتا كلارا: 'كان على هؤلاء المتهمين المسؤولية القصوى لرعاية هؤلاء الصغار، لكنهم فشلوا بشكل إجرامي. لقد دفع هؤلاء الأطفال الصغار حياتهم ثمناً لهذا الإهمال وعدم الكفاءة. لا يمكننا إعادتهم، وكل ما يمكننا فعله هو الدعاء لعائلاتهم بأن تجد بعض السكينة بمعرفة أنه ستكون هناك محاسبة'. وكانت الرقابة السابقة قد ركزت على التوظيف والإشراف في المنشأة غير المرخصة.