تواجه ترالينا فولتون تهمتي القتل غير العمد من الدرجة الثانية والقتل نتيجة إهمال جنائي، وذلك بعد غرق طفل يبلغ من العمر 20 شهراً في حوض مياه مخصص للماشية في حضانتها المنزلية غير المرخصة بمقاطعة كروك. وقع الحادث في 9 سبتمبر 2025، بينما كانت فولتون تشرف على 14 طفلاً. ووصف والدا هيث ريكتور وفاته بأنها نتيجة إهمال كان يمكن تلافيه.
تم توجيه لائحة اتهام إلى ترالينا فولتون، البالغة من العمر 67 عاماً، في قضية وفاة هيث ريكتور في منزلها بمقاطعة كروك في ولاية أوريغون. ووفقاً للائحة الاتهام، تركت فولتون الطفل دون رقابة في فناء منزلها الخلفي، مما أتاح له التجول والوصول إلى حوض مياه مخصص للحيوانات حيث غرق. ووصفت الشرطة تصرفاتها بأنها غير قانونية وتنطوي على إهمال جنائي، مشيرة إلى أنها تجاوزت الحدود التي تفرضها الولاية على مقدمي خدمات رعاية الأطفال غير المرخصين من خلال رعايتها لـ 14 طفلاً في ذلك اليوم. واعترفت فولتون برعايتها لهذا العدد من الأطفال، بحسب صحيفة برينفيل ريفيو، وقد قامت السلطات بنقل الأطفال من منزلها عقب الحادث. وتجري إدارة التعليم والرعاية المبكرة في أوريغون تحقيقاً في القضية. وقد عبر والدا هيث، زاكاري ودونا ريكتور، من خلال محاميهما راسل باتون، عن حزنهما العميق لوفاة ابنهما التي كان من الممكن منعها. وصرح باتون لشبكة سنترال أوريغون ديلي نيوز بأن الحادث يعكس فشلاً في معايير السلامة الأساسية للأطفال، مثل السماح للأطفال الصغار بالتجول دون إشراف بالقرب من مصادر المياه الخطرة أو استقبال عدد كبير من الأطفال. وتأمل العائلة أن تكون هذه القضية تذكيراً لمقدمي الرعاية بضرورة إدارة رعاية الأطفال بأمان وإزالة المخاطر. ورحب الوالدان بقرار هيئة المحلفين الكبرى بتوجيه الاتهامات كخطوة أولى نحو تحقيق العدالة، وشكرا جهات إنفاذ القانون والمدعين العامين. ومن المقرر مثول فولتون أمام المحكمة في 6 مايو. ولم تنجح محاولات التواصل مع فولتون أو محاميها للحصول على تعليق.