حُكم على امرأة من تكساس بالسجن لمدة عامين بعد أن سمحت لابنها البالغ من العمر 14 عاماً بالقيادة تحت تأثير الكحول، مما أدى إلى مقتل راكب دراجة يبلغ من العمر 67 عاماً. وأُدينت إريكا مارتينيز راميريز بتهمة تعريض طفل للخطر في مقاطعة ماكلينان، حيث وقع الحادث في بيلميد بالقرب من واكو في يوليو 2024.
سلمت إريكا مارتينيز راميريز مفاتيح سيارتها لابنها البالغ من العمر 14 عاماً حوالي الساعة 1:30 صباحاً في 14 يوليو 2024 في بيلميد، وأمرته بتوصيل أخته البالغة من العمر 10 سنوات إلى منزل قريب لجلب ملابس. اصطدم الصبي، الذي لم يكن يحمل رخصة قيادة وكان تحت تأثير الكحول، براكب الدراجة دينيس ولش (67 عاماً) الذي توفي في مكان الحادث، قبل أن يصطدم بمنزل. وأفاد مكتب المدعي العام لمقاطعة ماكلينان بأن الفتاة أصيبت بجروح طفيفة. وأشار المدعون العامون إلى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقود فيها الصبي السيارة بشكل غير قانوني. ففي 12 ديسمبر 2023، أوقفته الشرطة وهو يقود سيارة والدته وبصحبته أطفال آخرون، وتم تحرير مخالفة بحق مارتينيز راميريز. وبعد أسبوعين، اصطدم بمركبة أخرى ولاذ بالفرار، وحذرها الضباط من السماح له بالقيادة مجدداً. أُدينت مارتينيز راميريز يوم الثلاثاء بتهمة تعريض طفل للخطر وحُكم عليها بالسجن لمدة عامين، وهي العقوبة القصوى. وقد تابع المسؤولون هذه التهمة بدلاً من تهمة القتل غير العمد بسبب الإهمال الجنائي، حيث تحمل كلتا التهمتين نفس العقوبة، لكن إثبات تهمة تعريض طفل للخطر كان أسهل في ظل غياب أدلة على علمها بسكر ابنها. وصرحت مساعدتا المدعي العام، مايكلينا يارتي ودنكان ويدمان، قائلتين: نادراً ما تتم مقاضاة الآباء بسبب جرائم يرتكبها أطفالهم، لكن تصرفات هذه الأم كانت غير مسؤولة ومتكررة لدرجة أن كلاً من الملاحقة القضائية والحكم بأقصى عقوبة كان أمراً مبرراً.