أقر إليوت لينكولن بيني بالذنب في تهم القتل غير العمد من الدرجة الأولى وتهم أخرى على خلفية حادث انقلاب سيارة عام 2024 أدى إلى مقتل ابنته شيلبي البالغة من العمر 16 عاماً. واعترف الأب البالغ من العمر 43 عاماً بشرب الفودكا قبل لحظات من الحادث وفراره من مكان الواقعة سيراً على الأقدام، تاركاً زوجته وأطفاله الآخرين خلفه. ويوصي الادعاء العام بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام تليها فترة مراقبة.
أقر إليوت لينكولن بيني يوم الجمعة في محكمة مقاطعة تولسا بالذنب في تهم القتل غير العمد من الدرجة الأولى، وإهمال الأطفال، ومغادرة موقع حادث مميت، ونقل حاوية مفتوحة. وفي المقابل، أسقط الادعاء تهمة القيادة المتهورة. وينبع هذا الإقرار من حادث انقلاب سيارة فردية وقع في 11 يناير 2024 بالقرب من شارع 171 شرق جنوب في بيكسبي بولاية أوكلاهوما، حيث استجابت شرطة بيكسبي وفرق الإطفاء لبلاغات عن وقوع حادث خطير في ظل ظروف جوية سيئة. وقد قُذفت شيلبي بيني خارج السيارة وتوفيت لاحقاً متأثرة بجراحها، بينما تلقت زوجة بيني وطفلاه الآخران العلاج في المستشفى بعد بقائهم داخل السيارة الرياضية. وأفاد شهود بأن بيني كان يقود بسرعة عالية على طريق مبتل بالمطر، محاولاً تجاوز المركبات في منطقة يمنع فيها التجاوز. ووجد المحققون زجاجة فودكا مفتوحة في مكان الحادث، واعترف بيني بتجرع الكحول قبل لحظات من فقدانه السيطرة وانقلاب السيارة، حسبما ذكرت قناة KJRH التابعة لشبكة NBC في تولسا. وبدلاً من مساعدة عائلته، فر بيني سيراً على الأقدام قبل وصول فرق الإسعاف، ثم استولى لاحقاً على مركبة أخرى من شركة قريبة وغادر المكان. وتعقبت السلطات أثره إلى تشيكوتاه، التي تبعد حوالي 50 ميلاً شرقاً، حيث تم القبض عليه. ووصف ستيف كونزويلر، المدعي العام لمقاطعة تولسا، القضية بأنها مأساوية، قائلاً: 'في نهاية المطاف، تتلخص الحقائق في قيادته بتهور شديد في طقس سيئ، مما أدى في النهاية إلى انقلاب سيارته وقذف إحدى بناته. السيد بيني لم يبقَ في مكان الحادث، بل فر تاركاً زوجته وأطفاله الباقين في السيارة'. وأضاف: 'لا يمكنك القيام بمثل هذه الأفعال تجاه إنسان آخر، حتى لو كان طفلك'.