يواجه رجل يبلغ من العمر 36 عاماً تهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول بعد أن صدمت سيارته الجيب طفلاً في الثالثة من عمره على شاطئ دايتونا، مما أدى إلى نقله للمستشفى مصاباً بارتجاج في المخ وكسر في العمود الفقري. وتقول السلطات إن الطفل اندفع فجأة أمام المركبة، لكن شهود عيان أفادوا بأن السائق كان يتناول الكحول. ولا يزال المشتبه به رهن الاحتجاز بكفالة قدرها 11 ألف دولار.
ألقي القبض على بروك آدم وينكلر يوم السبت بعد استجابة عناصر الشرطة لاتصال طوارئ في حوالي الساعة 4:14 مساءً بالقرب من مدخل شاطئ جادة الجامعة في دايتونا بيتش. وذكر مكتب مأمور مقاطعة فولوسيا أن أحد الشهود أفاد بأن الطفل كان يركض مبتعداً عن المحيط واندفع في مسار سيارة وينكلر، التي صدمته بسرعة منخفضة. بقي وينكلر في مكان الحادث أثناء التحقيق، ولم يتم إصدار مخالفة مرورية بخصوص الاصطدام نفسه، حيث عُزي السبب إلى تحرك الطفل إلى مسار المركبات. نُقل الطفل على وجه السرعة إلى مركز هاليفاكس هيلث الطبي كحالة طارئة، حيث تبين إصابته بارتجاج في المخ وكسر شعري في الفقرات العنقية، لكنه خرج من المستشفى دون الحاجة لإجراء جراحة. وأخبر شهود عيان عناصر الشرطة أن وينكلر كان قد تعاطى الكحول قبل الحادث، حيث عُثر على عدة علب بيرة فارغة خلف سيارته الجيب المتوقفة، كما ظهر في صورة نشرها مكتب المأمور على فيسبوك. وأشار تقرير الاعتقال إلى سلوك وينكلر المضطرب، بما في ذلك نوبات بكاء مفاجئة تليها محادثات طبيعية ومضغه للعلكة عند وصول عناصر الشرطة. وفرت اختبارات الرصانة الميدانية سبباً محتملاً لتوجيه تهمة القيادة تحت تأثير الكحول مما تسبب في إصابة جسدية خطيرة، كما رفض وينكلر إجراء اختبار التنفس، مما أضاف تهمة أخرى ضده. وينكلر، الذي ذكر أنه يعمل في مجال البناء وأنه كفيف في عينه اليسرى رغم عدم وجود متطلبات طبية للعدسات التصحيحية في رخصته، كان يخضع لإطلاق سراح مشروط في مقاطعة بولك على ذمة قضية سرقة تتعلق بزوجته السابقة. وهو لا يزال محتجزاً في سجن مقاطعة فولوسيا بكفالة قدرها 11 ألف دولار، دون الإعلان عن موعد فوري للمحكمة.