يواجه كريستوفر موريس لي تهماً تتعلق بإساءة معاملة الأطفال من الدرجة الثانية، وذلك بعد أن قام -بحسب المزاعم- بغمر ابنة صديقته الصغيرة في مياه المحيط الأطلسي تحت رصيف بحري في ولاية كارولاينا الشمالية، بينما كانت الطفلة تصرخ وتتوسل إليه ليتوقف. كما تواجه صديقته، ليزلي سوزان ماكلام، تهماً مماثلة لعدم تدخلها لمنع ذلك. وقد دفع الحادث المارة إلى الاتصال بالطوارئ (911).
تقول شرطة صنست بيتش إن الحادث وقع بعد الساعة 6:30 مساءً بقليل من يوم الجمعة في رصيف صنست بيتش. وأفاد أحد المتصلين بخدمة الطوارئ أن لي كان يمسك الطفلة عمداً من ساقيها وهي مقلوبة رأساً على عقب، ويغمر وجهها في الماء رغماً عنها بينما كانت تصرخ وتبكي. وينص محضر الأسباب المحتملة على أن لي تعمد غمر رأس الطفلة تحت الماء بشكل متكرر، حتى بعد أن طلبت منه التوقف، واستمر في فعل ذلك حتى بعد إخراجها للمرة الأولى. ووفقاً للسلطات، وقفت ماكلام جانباً دون أن تتدخل. تم القبض على كريستوفر موريس لي وليزلي سوزان ماكلام ونقلهما إلى سجن مقاطعة برونزويك. ودفع كل منهما كفالة قدرها 1000 دولار، ومن المقرر أن يمثلا أمام المحكمة في 27 مايو. وقد تم إخطار إدارة الخدمات الاجتماعية في ولاية كارولاينا الشمالية التي بدأت تحقيقاتها الخاصة في الواقعة. وأكد قسم شرطة صنست بيتش على أهمية سلامة الأطفال في بيان صحفي، مشيراً إلى إدراكهم للمنشورات ومقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. وذكر القسم: 'تظل سلامة ورفاهية كل طفل في مجتمعنا أولويتنا القصوى'. ويُطلب من الشهود أو الأشخاص الذين لديهم معلومات إضافية التواصل مع الرقيب المحقق ميلوسزار على الرقم (910) 880-8512.