أقر داستن جويل ووكر بذنبه في ست تهم تتعلق بإهمال طفل وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي على طفل دون سن الثانية عشرة، وذلك بعد أن أنجبت ابنة زوجته البالغة من العمر 11 عاماً طفلاً في المنزل دون رعاية طبية. وقدم ووكر البالغ من العمر 35 عاماً إقراراً بالذنب دون اتفاق مسبق، تاركاً تقدير عقوبته للقاضي، حيث يواجه عقوبات قد تصل إلى السجن مدى الحياة. ومن المقرر النطق بالحكم في 18 يونيو في مقاطعة موسكوجي.
يواجه داستن جويل ووكر (35 عاماً) عقوبة السجن لعقود بعد اعترافه بالجرائم أمام محكمة في أوكلاهوما يوم الجمعة. وتؤكد سجلات المحكمة أن أدلة الحمض النووي تشير بنسبة يقين بلغت 99% إلى أنه والد الرضيع الذي أنجبته ابنة زوجته. وتتطلب التهم الموجهة إليه قضاء ما لا يقل عن 85% من أي فترة سجن قبل أن يصبح مؤهلاً للإفراج المشروط. وتقول السلطات إن الطفلة لم تتلق أي رعاية أثناء الحمل ولم تزر طبيباً منذ أكثر من عام قبل الولادة التي وقعت العام الماضي. كما كانت قد أُخرجت من المدرسة، وربما تلقت تعليمها منزلياً، مما حد من فرص اكتشاف الإساءة. وأعربت مساعدة المدعي العام للمنطقة جانيت هتسون عن أملها في إصدار حكم طويل، مشيرة إلى أن العقوبة القصوى هي السجن مدى الحياة، أو 45 عاماً في أوكلاهوما، مع ضرورة قضاء أكثر من 38 عاماً قبل الإفراج المشروط. ووصفت هتسون الطفلة ضئيلة الحجم بأنها تعاني من صدمة جراء المحنة التي مرت بها، بما في ذلك الولادة المنزلية لطفل مكتمل النمو. وحثت الجمهور على الإبلاغ عن أي حالات يشتبه في تعرضها للإساءة عبر سلطات إنفاذ القانون أو وكالات رعاية الطفل. من جانبه، وصف محامي الدفاع بن هيلفيغر الإقرار بالذنب دون اتفاق مسبق بأنه غير معتاد ولكنه ضروري، بالنظر إلى التباين الكبير في العقوبات المحتملة. وتواجه زوجة ووكر، شيري ووكر، وهي الأم البيولوجية للطفلة، ووالدتها ميشيل جاستس، تهماً ذات صلة، وقد أنكرتا علمهما بالحمل. وكانت جاستس قد ادعت سابقاً أن صبياً جاراً يبلغ من العمر 12 عاماً هو المسؤول عن ذلك.