لقيت طفلة في الثامنة من عمرها حتفها مساء السبت بعد أن صدمها سائق مسرع بينما كانت تقود دراجتها متوجهة إلى منزل صديقة لها في أحد أحياء شمال شارلوت. ويواجه السائق خليل بيرني، البالغ من العمر 23 عاماً، تهمة القتل الخطأ الناتج عن حادث مركبة، حيث تشير التقارير إلى أنه كان يقود بسرعة 35 ميلاً في الساعة في منطقة حد السرعة فيها 25 ميلاً فقط. وذكرت السلطات أنه فر من موقع الحادث في البداية قبل أن يعود إليه.
كانت نيومي سامرز تقود دراجتها في المنطقة السكنية عندما صدمها خليل بيرني بسيارته من طراز كرايسلر 300 موديل 2006 مساء يوم السبت، وفقاً لسجلات المحكمة وتقرير لمحطة WCNC التابعة لشبكة NBC في شارلوت. عثر الضباط على سامرز في الطريق بجانب دراجتها المتضررة ونقلوها على وجه السرعة إلى المستشفى حيث فارقت الحياة. وتفيد وثائق الاتهام بأن بيرني كان يقود مركبته بشكل غير قانوني بسرعة 35 ميلاً في الساعة في منطقة محددة بـ 25 ميلاً، وأن السرعة كانت السبب المباشر للوفاة. كما التقطت كاميرات المراقبة في منزل قريب صوت محرك سيارة الكرايسلر وهو يرتفع قبل أن تتسارع السيارة وتصطدم بالطفلة، بحسب ما ذكرته محطة WSOC التابعة لشبكة ABC في شارلوت. وأوضح المحققون أن بيرني لم يكن تحت تأثير مواد مسكرة، لكنه غادر موقع الحادث قبل أن يعود بعد أن نبهه شخص ما إلى أنه صدم طفلة. وقد أُلقي القبض عليه الأسبوع الماضي بتهم تشمل القيادة برخصة موقوفة، وعدم وجود تأمين ضد الغير، وعدم تسجيل المركبة، واستخدام لوحات تسجيل مزيفة. وقد دفع بيرني كفالة قدرها 1000 دولار ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 5 يونيو. وصف الجيران سماعهم صوت الاصطدام دون وجود أي أثر لاستخدام المكابح، مشيرين إلى تاريخ بيرني في القيادة بسرعة عالية في شوارع يكثر فيها الأطفال. وأخبر أحد الشهود محطة WSOC أن طفلين آخرين تمكنا من الابتعاد في الوقت المناسب، لكن 'نيومي لم تكن سريعة بما يكفي بساقيها الصغيرتين'. وقد أُقيم نصب تذكاري بالقرب من موقع الحادث بينما ينعى المجتمع المحلي سامرز، التي كانت وجهاً مألوفاً اعتاد اللعب في تلك المنطقة.