رفعت والدة كورتني تينكر دعوى قضائية تزعم فيها أن موظفي سجن مقاطعة جيفرسون ومقدمي الرعاية الطبية فشلوا في علاج أعراض مرض الذئبة الحمراء الخطيرة التي كانت تعاني منها ابنتها، مما أدى إلى وفاتها وحيدة داخل زنزانتها في عام 2024. وقد نقل النواب تينكر إلى غرفة طوارئ مستقلة بدلاً من المستشفى بعد العثور عليها فاقدة للوعي داخل سيارتها، ثم قاموا بسجنها بناءً على مذكرات توقيف. وخلص تقرير تشريح الجثة إلى أن سبب الوفاة هو مرض القلب والأوعية الدموية المرتبط بارتفاع ضغط الدم، مع وجود مرض الذئبة كأحد العوامل المساهمة.
كورتني تينكر، التي كان لديها تاريخ مرضي مع الذئبة الحمراء، عُثر عليها فاقدة للوعي خلف مقود سيارتها في كولورادو، مما دفع نواب مقاطعة جيفرسون لإجراء فحص للاطمئنان على سلامتها. وقد أبلغت عن شعورها بآلام في الصدر وضيق في التنفس وضعف عام. وبدلاً من نقلها إلى مستشفى متكامل، أخذها النواب إلى مركز طوارئ (HealthONE Southwest ER)، والذي وُصف في الدعوى بأنه منشأة مستقلة غير مجهزة للتعامل مع حالتها. وتزعم الشكوى أن مركز الطوارئ سمح بخروجها تحت ضغط من سلطات إنفاذ القانون، رغم حالتها الصحية، قبل إيداعها في مركز احتجاز مقاطعة جيفرسون بموجب مذكرات توقيف بتهم تتعلق بعدم المثول أمام المحكمة في قضايا سرقة، وحيازة مخدرات، وتلف ممتلكات، وسرقة سيارات. حدث هذا في 25 مارس 2024. وفي 27 مارس، أخبرت تينكر الموظفين بأنها لا تشعر بأنها بخير. وفي اليوم التالي، لاحظ أحد النواب وجود قيء في زنزانتها وأشار إلى تدهور مظهرها لكنه لم يتخذ أي إجراء، وفقاً للدعوى التي رفعتها والدتها. وتذكر الشكوى أن العديد من النواب لاحظوا تدهور حالتها لكنهم فشلوا في تصعيد مستوى الرعاية. وفي 29 مارس في الساعة 5:30 صباحاً، وُجدت تينكر غير مستجيبة أثناء فحص وجبة الإفطار، حيث كانت ملقاة على فراشها وعيناها ثابتتان وفمها مفتوح، وكانت قد توقفت عن التنفس. بدأ الإنعاش القلبي الرئوي فقط بعد فشل محاولة إيقاظها بالضغط على عظمة القص، ولكن أُعلن عن وفاتها لاحقاً في مستشفى سانت أنتوني. قضت المدعية العامة للمنطقة القضائية الأولى، ألكسيس كينغ، في سبتمبر 2024 بعدم وجود سلوك إجرامي من قبل سلطات إنفاذ القانون ساهم في الوفاة، مستشهدة بتقرير تشريح الجثة الذي أرجع الوفاة إلى أسباب طبيعية ناجمة عن مرض القلب والأوعية الدموية المرتبط بارتفاع ضغط الدم، مع وجود عوامل أخرى مثل الذئبة الحمراء، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وإدمان الكحول المزمن، ومرض كوفيد-19، وتعاطي المخدرات، بالإضافة إلى آثار لمادة الفنتانيل. ووصفت المحامية أنيتا سبرينجستين، من شركة سبرينجستين للمحاماة، السجن بأنه 'بيت رعب'، مشيرة إلى حالات وفاة مماثلة مثل حالة آشلي رايسبك. وألقت باللوم على القرارات التي تغلب التكلفة على الرعاية المناسبة. وقد رفضت المقاطعة ومكتب الشريف التعليق على القضية المنظورة أمام القضاء.