تواجه امرأة تبلغ من العمر 48 عاماً من ولاية ميشيغان تهماً بالحبس غير القانوني وإساءة معاملة شخص بالغ ضعيف، وذلك بعد أن زُعم أنها احتجزت زوجة أخيها البالغة من العمر 58 عاماً في قبو مغلق لمدة عامين تقريباً. وتمكنت الضحية من الهروب في 15 مارس من خلال كسر نافذة أحد الجيران لطلب المساعدة، حيث عثرت الشرطة على أدلة تدعم روايتها بشأن تعرضها لإهمال شديد.
أُلقي القبض على تاشا بيمون الأسبوع الماضي في أعقاب حادثة وقعت في 15 مارس في مجمع 1600 بشارع غيلبرت في مدينة ساجيناو. واستجابت الشرطة لبلاغ عن تخريب في حوالي الساعة الثانية ظهراً، حيث واجهوا المرأة البالغة من العمر 58 عاماً والتي كانت تبدو هزيلة، وأخبرتهم أنها هربت من منزل بيمون القريب حيث كانت محتجزة منذ عام 2022 تقريباً. ووفقاً للمحقق الرقيب جيف دود من شرطة ساجيناو، فقد قامت الضحية بكسر نافذة باستخدام أنبوب معدني لعدم وجود أحد في المنزل. وأفادت الضحية بأنها كانت تُطعم بشكل غير منتظم، ولا تتمتع بإمكانية الوصول إلى المياه، وكانت تُحتجز على مرتبة مع وجود مذياع يعمل بصوت عالٍ باستمرار. وكشف تفتيش منزل بيمون عن وجود باب قبو مغلق لا يمكن فتحه من الداخل، ومرتبة، وحاويات للبول، مما أكد محدودية وصولها إلى الغذاء والماء والمرافق الصحية. ووصف الجار كولتون إيلو، الذي كُسرت نافذته، المرأة بأنها كانت 'جلداً على عظم' واعتقد في البداية أنها في الثامنة والسبعين من عمرها. وقال إيلو: 'طلبت مني الاتصال بالشرطة في البداية'. ونقل المسعفون الضحية إلى المستشفى، حيث تبين أنها تعاني من سوء تغذية حاد وكانت معرضة لخطر الوفاة إذا أُطلق سراحها. واعترفت بيمون باحتجاز المرأة لكنها زعمت أنها كانت في غرفة نوم بالطابق العلوي، وهو ادعاء نفته الأدلة. وأشار المحقق دود إلى أن السلطات تشتبه في وجود دوافع مالية، حيث يُزعم أن بيمون كانت تستولي على مدفوعات الإعاقة الخاصة بالضحية. وتخضع بيمون حالياً للحبس في سجن مقاطعة ساجيناو بكفالة قدرها 100 ألف دولار، ومن المقرر مثولها أمام المحكمة في 20 أبريل.