حُكم على امرأة تبلغ من العمر 71 عاماً من ولاية كانساس بالسجن لمدة 40 شهراً بعد إقرارها بالذنب في إساءة معاملة وإهمال والدتها البالغة من العمر 94 عاماً، والتي توفيت نتيجة تعرضها لسوء المعاملة لفترة طويلة. فقد منعت ليندا أودينج أفراد العائلة من الوصول إلى بيتي أودينج ورفضت تقديم المساعدة الطبية الفورية عندما فقدت والدتها وعيها. وتسلط هذه القضية الضوء على حالات الإهمال الشديد للمسنين في منطقة سبايفي الريفية.
أقرت ليندا أودينج بالذنب في يناير الماضي بتهمتين تتعلقان بإساءة معاملة شخص مسن، وفقاً لما ذكره مكتب المدعي العام في ولاية كانساس. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدر قاضٍ حكماً بالسجن لمدة 32 شهراً بتهمة الإساءة و8 أشهر بتهمة الإهمال، على أن تُنفذ العقوبتان بشكل متتالٍ. وتظهر سجلات المحكمة أن الحوادث وقعت في منزل العائلة في سبايفي، وهي بلدة صغيرة تقع على بعد 50 ميلاً جنوب غرب ويتشيتا، حيث كانت أودينج تعمل كمقدم رعاية وحيد لوالدتها ومنعت الأقارب الآخرين من زيارتها أو الاطمئنان عليها بينما كانت حالتها الصحية تتدهور. وصرح المدعي العام لولاية كانساس كريس كوباش قائلاً: 'يستحق المسنون في كانساس الكرامة والاحترام والحماية، خاصة من أولئك المؤتمنين على رعايتهم. سيواصل مكتبي محاسبة أي شخص يسيء معاملة أو يهمل مواطني كانساس الضعفاء'.