أندي كوهين يسكب الشاي حول ظهور فوضوي لجيليان مايكلز في برنامج Watch What Happens Live عام 2013. يبدو أن مدربة The Biggest Loser فقدت أعصابها بعد التصوير، صارخة في طاقمه. كوهين لا يلف ولا يدور بشأن سبب عدم عودتها.
يا عزيزي، أحضر الفشار لأن أندي كوهين قد أعاد جيليان مايكلز إلى الأضواء ببعض الظلال القديمة. في فبراير 2013، ظهرت أيقونة اللياقة في برنامج Watch What Happens Live إلى جانب ميليسا راوش من Big Bang Theory. لكن الأمور انحرفت بسرعة بعد توقف الكاميرات. «كانت غاضبة جداً. يجب أن أعيد مشاهدتها، إذا كنت أهتم. لا أرى ما الذي أزعجها»، قال كوهين لـEntertainment Weekly. «غادرت وهي تصرخ على طاقمي. وإذا صاحت على طاقمي، فهذا كل شيء بالنسبة لي». أوف، حديث عن رسم خط في الرمل! عندما سُئل إن كانت ستعود يوماً، كان صريحاً بشكل قاسٍ: «لا أعتقد أن هناك سوق لذلك. بالمناسبة، لا أعتقد أنها ستأتي». لكن انتظر، خلافهم لم يبدأ—أو ينتهِ—هناك. تقدم بنا إلى 2018، وانطلقت مايكلز في هجوم شامل على كوهين وامتياز Real Housewives في مقابلة مع Life & Style. «إنه كأن [الامتياز] صنعه شخص يكره النساء! أعني، الرجل يكرههن. إنه أحمق»، ثارت ذاكرة. رد كوهين على The Hollywood Reporter، مدافعاً عن إمبراطوريته: «أنا أحب النساء». وأضاف: «أعتقد أن [مايكلز] ربما لم تشاهده أبداً. أعتقد أنها رأت مقطع فيديو لتريزا وهي تقلب الطاولة». والضربة القاضية؟ «بالمناسبة، هذه المرأة التي كانت تصرخ على الناس لتعيش في The Biggest Loser. يجب أن تبقى في مسارها». سمى كوهين مشاهير آخرين كأسوأ ضيوف في WWHL، لكن مايكلز؟ هي محفورة بوضوح في الشهرة السيئة. 😤 إذن، هل انتهى هذا الخلاف أخيراً، أم ينتظر فقط الجلسة التدريبية التالية لينفجر؟