غيل بروفي، الملكة المزعومة لبالم بيتش، تكشف عن فوضى برنامج «Members Only: Palm Beach» لأول مرة منذ بثه. وتدعي أن الأعضاء الجدد من الطاقم يفشلون في تجسيد الأناقة والرقي الشهيرين للمدينة. وفي بودكاست «Previously On...» على TMZ، تقول بروفي إنها لم تشارك لو علمت مدى الفوضى.
يا عزيزي، امسك لآليئتك لأن ملكة بالم بيتش غيل بروفي لا تتكتم على شيء! 🔥 انضمت نجمة «Members Only: Palm Beach» إلى بودكاست «Previously On...» على TMZ في 8 يناير 2026، لتفضح لماذا النساء الجدد في البرنامج يخزين مباشرة الرمز البريدي الذي يُعتبر الأغنى في العالم. وفقاً لغيل، تعمل بالم بيتش وفق كود صارم من الآداب والسرية والعمل الخيري، معايير فاتت هؤلاء السيدات. غيل، التي تغوص في الأعمال الخيرية وقيادة المجالس، كانت تأمل أن يبرز البرنامج رموز المجتمع المعروفة. بدلاً من ذلك؟ تنتقد الشابات لعدم خدمتهن في المجالس أو الانخراط الجاد في المنظمات الخيرية، وهو خطأ فادح في مجتمع بالم بيتش. وعدة منهن لسن من بالم بيتش حتى، مما يفسر حسبها عدم رقيهن. باستثناء روزالين، تعترف غيل بأنها لم تكن لتنضم لهذا الانهيار لو كان الطاقم مختلفاً. لكن الدراما لا تتوقف عند نقص الأناقة. تكشف غيل عن انسحابها من الصليب الأحمر خوفاً من تحرير التلفزيون الواقعي الذي يشوه سمعتها، حديث عن أخذ الصورة على محمل الجد! 😤 تعترف بأنها استمتعت بالتصوير وتفهم حب الجمهور للفوضى، لكنها تؤكد عبور خط الأناقة. الأسوأ، تدعي تعرضها للتنمر من الآخريات، شيء لم تواجهه منذ الطفولة. أكد المنتجون ذلك لها، وتربط غيل التوتر بعدم كونها عضواً رئيسياً، تجنب الاعترافات وعدم معرفتها بالنساء قبل التصوير. رغم الانتقاد، تمدح ملكتنا: كل عضو لديه قصة جميلة تستحق السرد. أما بالم بيتش، فـ«الأناقة ليست اختيارية»، كما تقول. هل هذا نهاية عصر غيل في التلفزيون الواقعي، أم بداية المزيد من انتقادات بالم بيتش؟ 👀