أشادت عائلات الضحايا، الذين قُتل أحباؤهم على يد مهاجرين غير موثقين، بهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) وانتقدوا سياسات 'الملاذ الآمن' خلال مؤتمر صحفي حول مكتب مبادرة التفاعل مع ضحايا جرائم الهجرة (VOICE). ودافع القائم بأعمال مدير الهيئة تود ليونز عن ضباط وكالته ضد تشويه سمعتهم من قبل الناشطين، حيث سلط الحدث الضوء على إعادة فتح المكتب في عهد الرئيس ترامب.
تحدث القائم بأعمال مدير هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) تود ليونز في مؤتمر صحفي يوم الخميس بحضور عائلات الضحايا، مؤكداً التزام الهيئة بتحقيق العدالة لمن تعرضوا لجرائم ارتكبها مهاجرون غير موثقين. وصرح ليونز قائلاً: لقد أصبحت مقرباً جداً من العائلات التي ترونها هنا. إنهم جزء من عائلة الهيئة، ولكن عندما يتم شيطنة ضباط وعملاء الهيئة ووصفهم بالنازيين أو الكره... نحن نفعل ذلك من أجل هؤلاء الأفراد، وهؤلاء الذين لم يعودوا مع أحبائهم لأنهم لم يحصلوا على العدالة التي يستحقونها. وهذا هو السبب الرئيسي وراء عمل الهيئة وشركائنا في إنفاذ القانون، حتى تحصل هذه العائلات أخيراً على العدالة. ووفقاً لشبكة سي بي إس نيوز، يوفر مكتب 'فويس' الموارد لهؤلاء الضحايا، وقد أنشأه الرئيس ترامب في فترته الأولى قبل أن تغلقه إدارة بايدن وتحوله إلى خدمة للمحتجزين للإبلاغ عن الانتهاكات في مراكز الهيئة. وقد أعاد ترامب فتح المكتب في ولايته الثانية، وتواصل معه أكثر من 500 ضحية منذ ذلك الحين، حيث تشير بيانات الموقع الإلكتروني للمكتب إلى أن ما يقرب من 55% من الجرائم المبلغ عنها تتعلق بالاعتداء، والاغتصاب أو الاعتداء الجنسي، والقتل أو القتل غير العمد. وانتقدت جينيفر بوس، التي قُتلت ابنتها ميغان في أبريل 2025 في إحدى ضواحي شيكاغو على يد المكسيكي لويس ميندوزا غونزاليس، سياسات 'الملاذ الآمن' في إلينوي لإطلاق سراحه بعد مثوله أمام المحكمة بتهم إساءة معاملة جثة، وتهمتين بإخفاء جريمة قتل، وعرقلة سير العدالة. وقالت بوس إنها حاربت البيروقراطية لضمان احتجازه، وأشادت باهتمام إدارة ترامب الذي دفع الهيئة لاحتجازه بعد ثلاثة أشهر من الحرية. وأضافت بوس: المآسي مثل مأساتي ومآسي العائلات الأخرى هنا كان يمكن منعها، وهذا الوعي يخلق لنا عذاباً لا مثيل له. بالنسبة لي، تفاقم الأمر عندما اضطررت لمحاربة البيروقراطية وسياسات 'الملاذ الآمن' الأيديولوجية في محاولة لاحتجازه بانتظار المحاكمة. وقد ساعد مكتب 'فويس' عائلتها من خلال تتبع المشتبه به وربطهم بخدمات الدعم. أما أغنيس جيبوني، وهي مهاجرة قانونية من المجر قُتل ابنها رونالد دا سيلفا في كاليفورنيا عام 2002 على يد مهاجر غير موثق كان قد رُحل سابقاً، فقالت للصحفيين: أنا أحب هيئة الهجرة، مضيفة: أحب الثلج (ICE) في مائي، وأحب الثلج في مشروبي، وأحب وجود هيئة الهجرة في الشوارع لحمايتنا جميعاً. وقد أشادت العائلات بهيئة الهجرة وبجهود الترحيل الجماعي التي تبناها ترامب.