تستكشف شركة أبل موردين لأشباه الموصلات خارج نطاق شريكتها الأساسية، شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC)، وذلك بسبب النقص العالمي في الرقائق. وقد أجرت الشركة مناقشات مع سامسونج وإنتل، شملت زيارات لمصنع تابع لسامسونج في تكساس، لكن لم يتم تقديم أي طلبيات كبيرة حتى الآن.
تصمم أبل معالجاتها من نوع 'نظام على شريحة'، والتي تتولى TSMC عادةً تصنيعها لأجهزة مثل آيفون وماك. ومع ذلك، أفادت وكالة بلومبرج يوم الثلاثاء بأن الطلب المتزايد على الرقائق من قطاعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات قد أدى إلى إجهاد الإمدادات، مما دفع أبل للنظر في بدائل. وقد زار مسؤولون تنفيذيون منشأة تابعة لسامسونج قيد الإنشاء في تكساس كجزء من هذه المحادثات، على الرغم من أن التحديات التقنية قد تعيق أي تحول عن عمليات السيليكون الخاصة بشركة TSMC. ولم يستجب ممثلون عن أبل وسامسونج وإنتل وTSMC على الفور لطلبات التعليق. وكانت سامسونج قد أعلنت مؤخرًا عن زيادة بنحو 50 ضعفاً في إيرادات أشباه الموصلات، مدفوعة بضيق الإمدادات العالمية. وإلى جانب النقص، تواجه أبل حوافز للحصول على المزيد من الرقائق من الإنتاج القائم داخل الولايات المتحدة وسط ضغوط من إدارة ترامب لتوطين التصنيع. وكانت الشركة قد نقلت في السابق بعض عمليات تجميع أجهزة ماك إلى الولايات المتحدة، ونوعت مصادر مكوناتها لتشمل الهند وفيتنام خلال الحرب التجارية مع الصين العام الماضي.