أعلنت شركة أبل في 20 أبريل 2026 أن الرئيس التنفيذي تيم كوك سيتنحى عن منصبه في الأول من سبتمبر 2026 بعد قرابة 15 عاماً، ليخلفه جون تيرنوس، البالغ من العمر 50 عاماً، والذي يشغل حالياً منصب نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة. وسينتقل كوك إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، مع بقائه في منصبه الحالي طوال فصل الصيف لضمان عملية تسليم سلسة. يأتي هذا التغيير في ظل الاستعدادات لتحولات القطاع المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
قاد تيم كوك، الذي خلف ستيف جوبز في منصب الرئيس التنفيذي في 24 أغسطس 2011، شركة أبل لتحقيق نمو قياسي، شمل إطلاق Apple Watch وAirPods وApple Music وApple TV+، وابتكارات حديثة مثل iPhone Air (أكبر تغيير منذ عام 2017) وMacBook Neo. وتحت قيادة كوك، وصلت القيمة السوقية لأبل إلى تريليون دولار في عام 2018، و3 تريليونات دولار في عام 2022، و4 تريليونات دولار في أكتوبر الماضي، مع ارتفاع سعر السهم بمقدار عشرين ضعفاً. وقال كوك: "أحب أبل بكل كياني، وأنا ممتن جداً لإتاحة الفرصة لي للعمل مع فريق من الأشخاص المبدعين والمبتكرين وذوي البصيرة والاهتمام العميق..." وبصفته رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة، سيواصل كوك التعامل مع صناع السياسات في جميع أنحاء العالم.
أما جون تيرنوس، الذي انضم إلى أبل في عام 2001 وأصبح نائباً أول للرئيس لهندسة الأجهزة في عام 2021، فقد كان عنصراً رئيسياً في تنشيط أجهزة Mac (تعزيز حصتها في السوق مقابل أجهزة الكمبيوتر الشخصية)، وiPads، وAirPods، ومنتجات أخرى. وقد أشاد بمعلميه ستيف جوبز وتيم كوك، قائلاً: "أنا ممتن للغاية لهذه الفرصة لمواصلة مهمة أبل". سينضم تيرنوس إلى مجلس الإدارة ويواجه الآن تحديات مثل توجه Nvidia نحو أجهزة الكمبيوتر الشخصية، ونظارات الواقع المعزز من Meta، ودمج الذكاء الاصطناعي في هواتف iPhone، وذلك بعد صفقة مع Alphabet لاستخدام نموذج Gemini من Google لتحسين Siri.
يرى المحللون أن هذه الخطوة تشير إلى التركيز على أجهزة جديدة مثل الهواتف القابلة للطي، والنظارات، والواقع الافتراضي، ودبابيس الذكاء الاصطناعي، رغم أن أكبر اختبار لتيرنوس سيكون بناء ذكاء اصطناعي داخلي أقوى، وفقاً لبوب أودونيل من TECHnalysis Research وجيل لوريا من D.A. Davidson.
تشمل التغييرات ذات الصلة انتقال جوني سروجي إلى منصب الرئيس التنفيذي للأجهزة، وآرثر ليفينسون إلى منصب المدير المستقل الرئيسي.