تشير تقارير جديدة إلى أن آبل تخطط لتحمل تكاليف أزمة الرام لجهاز iPhone 18 القادم، مما قد يجعله أكثر تكلفة معقولة من Galaxy S26 الخاص بشركة سامسونج. تتناقض هذه الاستراتيجية مع نهج سامسونج، مما يبرز استجابات شركات مختلفة لتحديات سلسلة التوريد. تخرج هذه المعلومات من تحليل صناعي حديث.
تشير التقارير إلى أن iPhone 18 قد يقدم قيمة أفضل مقارنة بـ Galaxy S26 بسبب قرار آبل بالتعامل مع التأثير المالي لنقص الرام داخليًا. على عكس سامسونج، التي قد تمرر هذه التكاليف إلى المستهلكين، تهدف آبل إلى الحفاظ على استقرار الأسعار لجهازها الرئيسي. تبرز هذه الاختلاف في الاستراتيجيات أولويات مختلفة بين العملاقين التكنولوجيين وسط مشكلات عالمية في أشباه الموصلات. أزمة الرام، التي تؤثر على إنتاج رقائق الذاكرة، كانت تحديًا مستمرًا لمصنعي الهواتف الذكية. من خلال تحمل التكاليف، تضع آبل جهاز iPhone 18 كخيار أكثر جاذبية محتملًا في السوق الفاخرة. يصف مراقبو الصناعة هذا بأنه 'قصة استراتيجيتين'، تعكس تركيز آبل على أسعار العملاء مقابل الاعتماد المحتمل لسامسونج على تعديلات الأسعار. لم يتم تأكيد تفاصيل أسعار محددة أو جداول زمنية للأجهزة في التقارير، لكن هذا النهج قد يؤثر على ديناميكيات السوق عند إطلاق الهواتف في السنوات القادمة. تم نشر التقارير في 29 يناير 2026، مما يوفر رؤى مبكرة حول كيفية تعامل الشركات مع اضطرابات سلسلة التوريد.