أثار مقال أشلي تيزديل عن مجموعة أمهات سامة تكهنات جامحة على الإنترنت، لكن ممثلها يوضح الحقائق. لا يتعلق بمشاهير مثل ماندي مور أو هيلاري داف، وبالتأكيد ليس مرتبطًا بأي دراما سياسية.
أوه، الإنترنت — دائمًا جاهز لتحويل مقال شخصي إلى مؤامرة كاملة! نشرت أشلي تيزديل مقالها في The Cut، تتحدث عن مواجهتها الحقيقية مع مجموعة أمهات سامة جعلتها تشعر وكأنها عادت إلى المدرسة الثانوية، معزولة عن التجمعات الاجتماعية. لكن المحققون عبر الإنترنت جنوا، ظانين أنه إهانة لأمهات مشاهير مثل ماندي مور، وهيلاري داف، وميغان ترينور. 👀
يخبر ممثل عن أشلي TMZ أنها 'حظ سيء' أن المقال —الذي كان يهدف إلى تسليط الضوء على مشكلة حقيقية جدًا في دوائر الأمهات— تحول إلى طعم للنقرات. 'لا توجد أي صدق في ما يعتقده "المحققون" عبر الإنترنت أنهم كشفوه'، يؤكدون، خاصة أن المقال مستمد من تجربتها مع مجموعة أصدقاء مختلفة تمامًا.
والجانب السياسي؟ قفز الناس إلى أنها 'نوع متشدد من MAGA' وراء الخلاف. لا تسرع! ينفي ممثلها ذلك بقوة: 'كاذب تمامًا'، خاصة لأن أشلي مسجلة ديمقراطية. لا توجد قبعات حمراء هنا.
الخلاصة، انفجر هذا الدوامة بشكل مفرط. أشلي تغلقه بالفعل، تجعل الأمر واضحًا تمامًا: لم يكن أبدًا عن تلك المشاهير أو السياسة — نهاية القصة! إذن، هل الشائعات بردت رسميًا، أم ستستمر في الغليان؟