يرد أندرو وتريستان تيت على اتهامات معاداة السامية بعد ظهور لقطات لهم في حفلة في ميامي بينما تعزف أغنية مثيرة للجدل لكاني ويست. يصر الأخوان على أنهما لم يغنيا معها وينددان بالكراهية بلا مواربة. يلقي محاميهما اللوم على النادي ومغني الأغنية، لا عليهما.
يا عسل، الشائعات حارة جداً من ميامي هذا الأسبوع! وجد أندرو وتريستان تيت نفسيهما في وسط عاصفة بعد انتشار فيديوهات تظهرهما في حافلة حفلات وفي نادي ليلي فندوم مع مجموعة تشمل نيك فوينتيس، سنيكو، مايرون غاينز، وكلافيكولار. بينما تعزف مسار «Heil Hitler» الشهير لكاني ويست، صاح بعض الجماعة به ورفعوا تحيات نازية. لكن انتظر — التيت؟ لم يُمسك بهم يغنون نوتة واحدة. كان تريستان يهتز مع الإيقاع ويرقص في الحافلة سابقاً، وأندرو يبدو مستمتعاً أيضاً، لكن لا كلمات منهما. 👀 nnأفاد محاميهما جوزيف ماكبرايد لـ TMZ: «إذا أراد أي شخص الغضب، فإن هذا الغضب يعود للناس الذين اختاروا تشغيله والناس الذين اختاروا غنائه. ما يمكنني قوله بدون تحفظ هو هذا. أندرو تيت وتريستان تيت لم يفعلا أياً منهما. إذا كان النادي يبحث عن شخص للومه، يجب أن يبدأ بالنظر في المرآة». كرر: «أندرو تيت وتريستان تيت يدينان معاداة السامية وأي تمجيد لأدولف هتلر. حرية التعبير ليست رخصة للكراهية. هناك خط واضح بين التعبير عن الآراء وترويج الكراهية. يرفض أندرو وتريستان الكراهية بجميع أشكالها». nnشرح ماكبرايد أن اللقاء لم يكن عن تأييد آراء — بل «دفاع عن مبدأ». وصف أندرو بأنه «اختبار حرية التعبير على الإنترنت»، ولهذا السبب اجتمع هؤلاء المؤثرين الجريئين لليلة الخروج. تبقى أسئلة حول التقارب مع معاديي السامية المعروفين مثل فوينتيس، لكن التيت يرسمان الخط بقوة. nnفندوم لا يمزح أيضاً. بعد مراجعة داخلية، طردوا ثلاثة موظفين، حظروا المتورطين إلى الأبد (بدون أسماء، لكنك تعرف من)، وأصدروا بروتوكولات جديدة لمنع تكرار هذا الفوضى. إيموجي وجه الخجل من الدراما، لكن هل حرية التعبير هي الفائزة الحقيقية هنا، أم مجرد عذر لليلة مجنونة؟ 🔥