أثار احتجاج مؤيد للفلسطينيين قرب كنيس في كوينز إدانة عمدة مدينة نيويورك زوهران مامداني والنائبة أليكساندريا أوكاسيو-كورتيز بعد ظهور فيديو يبدو أنه يظهر المتظاهرين يهتفون دعماً لحماس، وهو حادث قال مسؤولو محليون ومدافعون يهود إنه زاد من مخاوف السلامة في المنطقة.
في ليلة الخميس، تجمع متظاهرون قرب كنيس ومؤسسات يهودية في كيو غاردنز هيلز بكوينز، حيث يبدو فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يظهر المتظاهرين يهتفون: «قولوها بصوت عالٍ، قولوها بوضوح، نحن ندعم حماس هنا». وقع الاحتجاج قرب يونغ إسرائيل أوف كيو غاردنز هيلز ويشيفا أوف سنترال كوينز، وفقاً لتقارير محلية. قال مدافعو المجتمع اليهودي والوسائل الإعلامية المحلية إن التظاهرة دفعت بعض المؤسسات اليهودية القريبة إلى الإغلاق المبكر بسبب مخاوف أمنية. ذكرت سي بي إس نيوز نيويورك أن المتظاهرين احتجزوا خلف حواجز عبر الشارع من اليشيفا، واقتبست مدير المنطقة نيويورك/نيو جيرسي في عصبة مكافحة التشهير انتقاد الهتاف المؤيد لحماس الظاهر. خاطب العمدة زوهران مامداني الهتاف في اليوم التالي بعد سؤال مراسل عنه، قائلاً: «هذا اللغة خاطئة. أعتقد أن هذه اللغة ليس لها مكان في مدينة نيويورك». وكتب لاحقاً على إكس أن «الهتافات المؤيدة لمنظمة إرهابية ليس لها مكان في مدينتنا»، مضيفاً أن المدينة ستعمل على حماية الوصول إلى دور العبادة مع الحفاظ على «الحق الدستوري في التظاهر». أدانت النائبة أليكساندريا أوكاسيو-كورتيز الهتاف أيضاً في منشور على إكس ليلة الجمعة، مكتوبة أن «التوجه إلى حي يهودي بشكل رئيسي والقيادة بهتاف يقول 'ندعم حماس' هو أمر مقرف ومعادٍ للسامية». انتشر الاحتجاج والتداعيات السياسية اللاحقة على نطاق واسع عبر الإنترنت، مع إدانة عدة مسؤولين عامين للمتظاهرين. انتقد السيناتور جون فيتيرمان من بنسلفانيا الاحتجاج على إكس، واصفاً إياه بـ«المهدد والمُرعِب» وقائلاً إن المجتمع اليهودي «يستحق الارتياح والحماية». وقع الحادث في بداية فترة مامداني كعمدة. في أول يوم له في المنصب، وقع الأمر التنفيذي رقم 1، الذي ألغى أوامر التنفيذية لعمدة مدينة نيويورك الصادرة في 26 سبتمبر 2024 أو بعده، مع الاستمرار في تلك الصادرة قبل ذلك التاريخ ما لم يتم إلغاؤها أو استبدالها لاحقاً. جادل بعض المعلقين ومجموعات الدفاع بأن الإلغاء أثر على سياسات معينة متعلقة بإسرائيل والمعاداة للسامية التي اعتمدتها الإدارة السابقة في وقت متأخر، على الرغم من أن الأمر التنفيذي نفسه لا يحدد مجالات موضوعية محددة. أثار الحادث نقاشات أوسع في مدينة نيويورك حول الاحتجاجات قرب دور العبادة، والسلامة العامة، وكيفية استجابة القادة المنتخبين للمعاداة للسامية والخطاب المتطرف.