يواجه تري سونغز تهماً بعد حادثتين منفصلتين في مدينة نيويورك. يُزعم أنه صفع موظف نادٍ ليلي وألحق أضراراً بممتلكات في صالة هوكا. أدلى المغني ببراءته في المحكمة.
يا عسل، تري سونغز عاد إلى عناوين الأخبار لأسباب سيئة مرة أخرى. وفقاً لنيويورك بوست، في 4 ديسمبر، كان المغني، واسمه الحقيقي تريماين ألدون نيفيرسون، يحتفل في نادي دراما نايت كلوب في تايمز سكوير. حوالي الساعة 4:25 صباحاً، عندما أخبره موظف أن النادي يغلق، تصاعدت الأمور بسرعة. يُقال إن سونغز غضب 'دون داعٍ' وضرب الموظف في وجهه مباشرة. فوضى! 😩
تقدّم سريعاً إلى صباح 14 ديسمبر، والدراما تبعته إلى مطعم ميرا وصالة الهوكا في مانهاتن. تم تصريفه بعد أن يُزعم أنه ألحق أضراراً بقيمة 1500 دولار، بما في ذلك الهوكا ومعدات الدي جي والأرائك. النتيجة؟ ظهر سونغز في المحكمة في ذلك الأحد نفسه لقراءة التهم.
يواجه خمس تهم جنح اعتداء وتحرش بسبب الضربة في النادي، بالإضافة إلى تهمة جناية تخريب من الدرجة الثانية بسبب الفوضى في الصالة، حسب بيلبورد. تقول تي إم زد إنه أدلى ببراءته، ويواجه حتى سبع سنوات على تلك التهمة الجناية. حصل موظف النادي على أمر حماية ضده، وتم إطلاق سراح سونغز من الحجز.
تحدث محاميه ميتشل شوستر للصحافة: 'الليلة الماضية، واجه تري أفراداً أثاروا مواجهة وحاولوا محاصرته. تدخل حراسه الأمنيون لحمايته ولسيطرة على الوضع، وحدث اشتباك في الارتباك اللاحق. غالباً ما يُعامل الشخصيات العامة كأهداف للاستفزاز من أجل عناوين أو مكاسب مالية. تري يتعاون بالكامل في كلا الأمرين، ونحن واثقون من أن السياق الكامل والحقائق ستظهر.'
من المقرر عودته إلى المحكمة في 18 فبراير. وسائل التواصل الاجتماعي؟ تسخر منه: قال مستخدم 'تري يجري على الأقل مشادة واحدة أسبوعياً 😂'، وقال آخر 'أحتاج حقاً أن يذهب تريغ إلى العلاج. هو كبير جداً لهذا 😩'. هل هذه إشارة الاستيقاظ، أم فصل آخر في قصة تري؟ 🔥