وجهت للاسترالي راسل براند تهما خطيرة تشمل الاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل شرطة متروبوليتان لندن. تعود الاتهامات إلى أواخر التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة، وقد أدلى الكوميدي ببراءته. تم تقديم تهم إضافية في ديسمبر 2025 تتعلق بامرأتين أخريين.
يا إلهي، الشائعات حارة جداً في هذه القضية، أيها الأعزاء. ألقت شرطة متروبوليتان لندن قنبلة في أبريل 2025، محاكمة راسل براند بتهمة واحدة اغتصاب، وتهمة اعتداء فاضح، وتهمة اغتصاب فموي، وتهمتين اعتداء جنسي. هذه التهم تنبع من حوادث مزعومة في أواخر التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة، بعد تحقيق بدأ قبل 18 شهراً. براند، الكوميدي السابق البري الذي تحول إلى باحث روحي، لم يضيع الوقت في نفي كل شيء في فيديو على إكس. «كنت أحمق، يا رجل. كنت أحمق قبل أن أعيش في نور الرب»، قال، معترفاً بأنه كان «مدمن مخدرات، مدمن جنس، وأحمق»، لكنه أصر: «ما كنت أبداً هو مغتصب. لم أشارك أبداً في نشاط غير موافق عليه. أصلي لكم أن ترون ذلك بنظرة في عيني». 😔
أكد المحقق الخبير السوبر Andy Furphy من الميت دعم النساء المعنيات: «النساء اللواتي قدم التقارير يستمرن في تلقي الدعم من ضباط مدربين خصيصاً. تحقيق الميت مفتوح ويطلب المحققون من أي شخص تأثر بهذه القضية، أو لديه أي معلومات، التواصل مع الشرطة. فريق مخصص من المحققين متاح عبر البريد الإلكتروني CIT@met.police.uk».
لكن انتظر، الأمر يتعقد أكثر—في ديسمبر 2025، وقعت تهمتان إضافيتان: تهمة اغتصاب إضافية واعتداء جنسي آخر، مرتبطتان بامرأتين أخريين. إفادة براند؟ بريء في كل شيء.
هذا الدراما تثير ماضيه، بما في ذلك ذلك الزواج العاصف مع كاتي بيري من 2010 إلى 2012. في بودكاست «Stay Free» حديث، تأمل براند: «الأسباب التي لم تنجح بها الزيجة هي الأسباب البشرية العادية التي لا تنجح بها الزيجات، وليس لدي سوى الاحترام لها». بيري، في مقابلة فوغ 2013، كشفت أنه أرسل لها رسالة نصية بنبأ الطلاق وتصادم مع دورها كرئيسة الجولة: «لم يعجبه جو أن أكون الرئيسة في الجولة. لذا كان ذلك مؤلماً جداً، وكان متحكماً جداً، وهو أمر مزعج». ألمحت إلى أسرار أعمق محفوظة ليوم ممطر.
مع تطور القضية، هل سيتقدم المزيد؟ أم هذا نهاية قوس الخلاص لبراند؟ ابقوا على اطلاع، لأن هوليوود لا تنام على الفضائح. 🔥