أعلنت أزام تي في، الشركة الوحيدة التي تبث مباريات الدوري الكيني الممتاز، عن اضطرابات في الشبكة قد تعرض تغطية مباريات نهاية الأسبوع للخطر. تنبع هذه المشكلات من الاحتجاجات التي تهز تنزانيا أثناء الانتخابات العامة فيها. تعمل الشركة على حل المشكلات وسط انقطاع في الاتصالات في البلاد.
تتزايد المخاوف بشأن بث مباريات الدوري الكيني الممتاز (KPL) المقررة لهذا الأسبوع بعد أن أبلغت أزام تي في، الشركة المقرها في تنزانيا والتي تمتلك الحقوق الحصرية للبث، عن مشكلات في الشبكة. في بيان صدر يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، أخذت أزام تي في عملاءها على علم بالاضطرابات، التي تزامن مع احتجاجات واسعة النطاق في تنزانيا مرتبطة بالانتخابات العامة الجارية.
قالت الشركة المذيعة: «عزيزي العملاء الأعزاء، نحن نواجه مشكلات في الشبكة تؤثر على خدمات أزام تي في. نحن نعمل حالياً على حل المشكلة». وأضافت: «يرجى الصبر معنا أثناء حل المشكلات». تنشأ هذه المشكلات بينما يحتج التنزانيون ضد الرئيسة الحالية سامية سليحو، مع اندلاع مظاهرات يوم الأربعاء في المدن الرئيسية. شوهد المحتجون وهم يدمرون صناديق الاقتراع ويتصادمون مع الشرطة، مما أدى إلى فرض حظر تجول من الساعة 6 مساءً من قبل السلطات. استمرت الاضطرابات إلى يوم الخميس 30 أكتوبر، مع مقاطع فيديو تظهر حشوداً تهتف «نريد بلادنا مرة أخرى». تم إغلاق المدارس، وأُمِرَ موظفو القطاع العام بالعمل من المنزل، وتشير التقارير إلى مقتل عدة محتجين. تم نشر الجيش التنزاني، وأكد مراقب الإنترنت نت بلوكس انقطاعاً في الاتصالات على المستوى الوطني.
رغم الاضطرابات، يخطط الدوري الكيني الممتاز للمتابعة مع الأسبوع السابع من المباريات، الذي يشمل تسع مباريات عبر السبت والأحد. يتصدر كاكاميغا هوم بويز الجدول برصيد 13 نقطة بعد ست مباريات، يليه غور ماهيا برصيد 12 نقطة. يجلس بطل الدفاع كينيا بوليس في المركز 16 في منطقة الهبوط بعد بداية سيئة للموسم.
يُشكل الاضطراب تحدياً كبيراً للمعجبين الذين يعتمدون على أزام تي في للتغطية المباشرة، مما يبرز الضعف في ترتيبات البث الإقليمية.