وقعت بيلا حديد في توقف مروري لحظات قبل أن يُقبض على صديقها آدان بانويلوس بتهمة الإسكار العلني في تكساس. تفاصيل جديدة من تقرير الاعتقال تكشف ليلة من القلق والجع والتلفون المهمل الذي أدى إلى الدراما. الثنائي ما زال متماسكًا وفقًا للوثائق.
يا عسل، أفصح عن الشائعات حول هذا السقوط في تكساس! في نهاية الأسبوع الماضي، أوقفتها الشرطة في Gator's Cantina في ويذرفورد، تكساس، لتوقف مروري روتيني. يدخل صديقها، مدرب الخيول آدان بانويلوس، الذي اقترب في موقف السيارات بوضوح غير في أفضل حالاته. لاحظ الضابط فورًا: «لاحظت فورًا أن كلام آدان متلعثم وعيناه محمرتان وزجاجيتان.» 😳 آدان، النوع الغربي القلق، قال للشرطة إنه يقلق على صديقته—نعم، اسم بيلا مذكور في التقرير كحبيبته، مما ينهي الشائعات عن الانفصال. ادعى أن بيلا هربت بعد ترك هاتفها في الحانة، و«تبعها» لأنه «يهتم بها». بينما كان يتحدث مع الضباط، «رائحة المشروب الكحولي المنبعثة من نفسه» خانته. أما شاحنته البيضاء فكانت تعمل قريبًا مع كلب بيلا داخلها—ما هذا الفوضى! 🐶 اعترف آدان بشرب «أربع» جع ذلك اليوم وخضع لاختبار التوازن، الذي أكد إسكاره. أمسكت به الشرطة لمنعه من القيادة أو إحداث فوضى: وضع تحت الحراسة لمنع «قد يقود مركبة أو يشكل خطرًا على نفسه أو الآخرين». خطوة لطيفة—طلب حتى تسليم مفاتيحه وأغراضه إلى «إيزابيلا حديد». لاحقًا في سجن مقاطعة باركر، أقسم آدان أنه لم يقد هناك، مدعيًا أنه كان في المنزل مع صديق عندما عادت بيلا إلى الحانة. ركبوا الشاحنة لملاحقتها، لكن صديقه دخل بينما وصل آدان. لم يكشف عن سائق الغموض. خرج آدان بحضانة 386 دولار. ليلة فوضوية أم خطأ اهتمام؟ هل هذا نهاية قصتهما الرومانسية أم مجرد طريق وعر؟ 🔥