انتشرت شائعات تفيد بأن بن أفليك وعارضة الأزياء بروكس نادر هما آخر علاقة في هوليوود، لكن نادر نفت ذلك بسرعة. لم يلتقِ الثنائي أبدًا، وفقًا لمنشورها على إنستغرام ومصادر تؤكد ذلك. ويحدث هذا بينما يحافظ أفليك على مظهر منخفض بعد طلاقه من جينيفر لوبيز.
أوه، الإنترنت يحب قصص الارتداد الجيدة، أليس كذلك؟ تمامًا عندما اعتقدنا أن بن أفليك قد يغمس أصابع قدميه مرة أخرى في بركة المواعدة بعد تلك الانفصال الفوضوي عن جينيفر لوبيز، انتشرت الهمسات تدعي أنه ونجمة ملابس السباحة في مجلة سبورتس إليستريتد بروكس نادر يتجولان معًا في المدينة. تقارير منشورة في 24 يناير 2026 اقترحت أن هذا قد يكون أول قصة حب كبيرة لبن منذ أن هدأ غبار الطلاق. لكن انتظر لحظة—نادر لم تقبل به! قفزت العارضة على إنستغرام لتكشف الحقيقة بنفسها، مكتوبة: «لم أقابله في حياتي». مصادر قريبة من الموقف دعمتها، مؤكدة أن الاثنين ليس لهما أي تاريخ مشترك. لا تغطية سرية هنا، يا ناس؛ إنها مجرد حالة أخرى من طاحونة الشائعات الجامحة. يا محبي نظريات المؤامرة، اجلسوا. 🔥 بن كان يلعبها هادئًا في الجبهة الرومانسية منذ انتهاء زواجه من لوبيز، محافظًا على البقاء بعيدًا عن الأضواء. في هذه الأثناء، نادر هي التي كانت تقدم المظاهر والروابط—تذكرون علاقتها الحارة والقصيرة مع محترف «رقص مع النجوم» غليب سافشينكو؟ كما شوهدت مع نجوم التنس كارلوس ألكاراز وجانيك سينر بعد تركها أرضية الرقص. لذا، لا رومانسية بين باتفليك وبروكس (أو أكثر) قيد التحضير. يتبين أن هوليوود ليست دائمًا كما تبدو—أو كما يريد الصحفيون الصفراء أن تكون. هل قلب بن لا يزال في إجازة، أم ينتظر السيناريو المناسب فقط؟ 👀