تجول بن أفليك في ليلة محتمل الإحراج في مسرحية مدرسة ابنه صموئيل في لوس أنجلوس، حيث ظهرت كل من جينيفر غارنر وجينيفر لوبيز. التقى الممثل عن كثب مع غارنر بينما اختلطت لوبيز بشكل منفصل، محافظًا على التفاعلات الدنيا من أجل الأطفال.
تخيل هذا: ليلة الجمعة في لوس أنجلوس، وبن أفليك يؤدي واجب الأب الأعظم في مسرحية ابنه صموئيل. لكن يا عسل، الدراما! كلتاهما زوجتاه السابقتان، جينيفر غارنر وجينيفر لوبيز، كن هناك أيضًا، محولتين موقف السيارات إلى مشهد مباشر من فيلم رومانسي كوميدي ذهب سيئًا. 😏
شوهد أفليك يمشي يدًا بيد مع صموئيل، متكئًا كالأب المنتبه الذي هو عليه، بينما تمشي غارنر على الجانب الآخر للصبي، تبدو غارقة في التفكير. أقرب إلى مسرح المسرحية، حيث كان صموئيل على وشك الصعود إلى المسرح، كانت لوبيز كلها ابتسامات، تتحدث بحماس مع آباء آخرين وأطفال. لكن هل سار بن لتحية سريعة؟ لا. في الواقع، تظهر الصور إنهم في مجموعات منفصلة تمامًا—ظهر بن موجهًا بعيدًا عن محادثة ج.لو، ربما يتجنب أي رائحة إحراج. عيون مفتوحة، الجميع؟
صموئيل، مبارك قلبه، توقف للدردشة مع لوبيز، لأنه دعونا نواجه الأمر، لا يزال لديها ذلك الرابط الصلب مع أطفال بن. حتى بعد أن أنهى بينيفر—أكملوا طلاقهم في وقت سابق هذا العام—يحافظ الصغار على الاتصال حيًا. تفاعلات بين أطفال أفليك ولوبيز؟ شائعة تمامًا. لكن الآباء؟ ليسوا بعد في 'نأخذ قهوة' الجو. أفليك يُصور بانتظام مع غارنر، إكسه الأولى، لكن وقت نوعي مع لوبيز؟ ليس كثيرًا.
كل شيء عن اللعب بلطف من أجل الأطفال، أحباء. بعد كل شيء، كما تتسرب المصادر، العالم كله مسرح... وهذان الاثنان يؤديان دور التربية المشتركة ببراعة. إذن، هل هذه الطبيعة الجديدة للزوجين السابقين المتشابكين في هوليوود، أم مجرد نزهة على الحبل الضيق لليلة واحدة؟ 🔥