شهرًا بعد الارتفاع الأولي المدفوع بجهود البنك المركزي، يستمر البير الإثيوبي في الحفاظ على ثباته، حيث تتوافق البنوك التجارية استراتيجياتها لدعم صمود العملة، وفقًا لـAddis Fortune.
بعد تعزيز طفيف للبير الإثيوبي في أواخر 2025 — بعد تصنيفه كثالث أضعف عملة عالمية بنسبة انخفاض تزيد عن 15% مقابل الدولار الأمريكي — حافظت العملة على قيمتها في أوائل 2026. الآن، تقوم البنوك بـ«إغلاق الصفوف»، باتخاذ نهج منسق يعزز الاستقرار وسط الضغوط الاقتصادية المستمرة وضبط السياسة النقدية من قبل البنك الوطني الإثيوبي. هذا التطور، الذي أفادت به Addis Fortune، الأسبوعية الأعمالية الإنجليزية الرائدة في إثيوبيا، يعزز ثقة السوق ويبرز دور القطاع المصرفي في دعم مبادرات الاستقرار من البنك المركزي. بينما لا تتوفر أرقام محددة لأسعار الصرف خلال هذه الفترة، فإن صمود البير يؤكد التقدم في معالجة تحديات الصرف الأجنبي في إثيوبيا.