شهدت عملة البيتكوين انخفاضاً حاداً في الأيام الأخيرة، حيث يتم تداولها بالقرب من 63,500 دولار بعد أن هبطت في بعض الأوقات إلى ما دون 62,000 دولار. وقد باعت شركة "استراتيجي" 32 وحدة من البيتكوين الأسبوع الماضي، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينما عزا رئيس مجلس الإدارة مايكل سايلور هذا الانخفاض إلى تحول رؤوس الأموال نحو قطاع الذكاء الاصطناعي.
تم تداول البيتكوين عند حوالي 63,500 دولار يوم الخميس بعد أن انخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 62,000 دولار في وقت سابق في آسيا، مسجلاً تراجعاً بنحو 14 بالمئة خلال الأسبوع الماضي. وتُظهر العملة المشفرة انخفاضاً بنسبة تقارب 28 بالمئة منذ بداية العام، مما أدى إلى تصفية مراكز ذات رافعة مالية تجاوزت قيمتها 1.5 مليار دولار في أسواق العملات المشفرة. باعت شركة "استراتيجي"، التي تعد أكبر حائز مؤسسي للبيتكوين بامتلاكها 843,706 وحدة، 32 وحدة بيتكوين مؤخراً، مما ساهم في خسائر غير محققة للشركة تجاوزت 11 مليار دولار. وصف سايلور ضعف السعر بأنه تحول مؤقت في رؤوس الأموال، مشيراً إلى ضخ نحو 400 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على مدار ستة أشهر، إلى جانب تدفقات خارجة بقيمة 4 مليارات دولار من صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة منذ منتصف مايو. حذر المحلل رضا بندي من شركة "أطلس كابيتال" من أن البيتكوين قد يهبط بنسبة تصل إلى 70 بالمئة خلال الأشهر الستة المقبلة ليصل إلى ما بين 26,000 و30,000 دولار إذا انخفضت أسواق الأسهم. ومع ذلك، احتفظ المحلل بنظرة إيجابية على المدى الطويل، متوقعاً وصول الأسعار إلى ما بين 150,000 و500,000 دولار اعتماداً على السيناريوهات الاقتصادية. والآن، يعاني أكثر من نصف البيتكوين المتداول من خسارة غير محققة، وهي حالة ارتبطت تاريخياً بقيعان الأسواق الهابطة. كما لامس البيتكوين متوسطه المتحرك لمدة 200 أسبوع بالقرب من مستوى 61,300 دولار.