تراجعت عملة بيتكوين إلى ما دون 63 ألف دولار يوم الجمعة مع انتقال موجة بيع عالمية لأسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي إلى أسواق العملات المشفرة. وأدت التوترات الجيوسياسية المتجددة التي تشمل الولايات المتحدة وإيران والصين إلى زيادة الضغط على الأصول ذات المخاطر العالية.
انخفضت العملة المشفرة إلى مستوى 62800 دولار خلال الجلسة، مسجلة تراجعاً بنحو 2 بالمئة على مدار 24 ساعة. وهبطت عملة إيثر بنحو 4 بالمئة لتصل إلى 1850 دولاراً، بينما شهد السوق الأوسع انخفاضاً في عقود ناسداك 100 الآجلة بنحو 2 بالمئة.
بدأت عمليات البيع في أسهم الرقائق الآسيوية، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة تصل إلى 5 بالمئة. وسجلت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات وأسماء أخرى في قطاع أشباه الموصلات خسائر فادحة امتدت لتؤثر على التداولات في الولايات المتحدة. ولم تنجح بيتكوين في الحفاظ على مكاسبها التي حققتها في وقت سابق من الأسبوع، بعد أن أدت بيانات التضخم الأقل حدة إلى دفع الأسعار لفترة وجيزة نحو 65 ألف دولار.
كما أدت الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في إيران ومزاعم الرئيس دونالد ترامب بشأن تدخل الصين في الانتخابات إلى مزيد من الضغط على معنويات السوق. وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوع، في حين تعززت قيمة الدولار.
وأشار مراقبو السوق إلى أن أحجام التداول ظلت منظمة، وأن مراكز مشتقات العملات المشفرة لم تظهر أي علامات على عمليات تصفية قسرية. وظل مؤشر الخوف والطمع في منطقة الخوف الشديد.