اتهم حزب بهاراتيا جاناتا زعيم المعارضة راهول غاندي بنشر الذعر والترويج لنظريات مؤامرة لا أساس لها حول المؤسسات الهندية والاقتصاد. جاءت هذه التصريحات رداً على ما ذكره غاندي في 3 يونيو 2026، خلال المؤتمر الوطني للمهنيين من القبائل التابع لحزب المؤتمر. وقد أصدر رئيس خلية تكنولوجيا المعلومات في حزب بهاراتيا جاناتا، أميت مالفيا، رداً لاذعاً في 4 يونيو 2026.
زعم غاندي أن حكومة مودي تواجه تمرداً مؤسسياً وحذر من تسونامي اقتصادي غير مسبوق يضرب الهند، قائلاً إن حزب بهاراتيا جاناتا أزال وسائل الحماية ضد الصدمات الدولية وفقد السيطرة على المؤسسات. في المقابل، رد أميت مالفيا بأن غاندي كشف عن العديد من نظريات المؤامرة على مدى أشهر، بما في ذلك مزاعم بأن الديمقراطية قد انتهت، وأن المؤسسات قد تم الاستيلاء عليها، وأن الانتخابات مزورة، وأن حالة الطوارئ تلوح في الأفق. وتساءل مالفيا عما إذا كان غاندي مهتماً بالحقائق أم بصناعة الخوف بسبب إخفاقات حزبه الانتخابية. وأبرز مالفيا مرونة الاقتصاد الهندي من خلال بيانات تشير إلى ارتفاع مبيعات السيارات في المناطق الحضرية بنسبة 11.8 بالمائة في أبريل، ونمو المبيعات في المناطق الريفية بنسبة 13.8 بالمائة، ووصول التضخم في أسعار التجزئة إلى 3.48 بالمائة، واحتياطيات الأرز والقمح إلى 817.53 لاك طن، ووصول إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مستوى قياسي تاريخي بلغ 94.5 مليار دولار في السنة المالية 2026. وأشار إلى أن ممتصات الصدمات التي تم بناؤها على مدى العقد الماضي ساعدت الاقتصاد على الصمود في وجه الرياح العالمية المعاكسة.