نظمت مامتا بانيرجي، رئيسة حزب مؤتمر ترينامول، اعتصاماً يوم الاثنين، زاعمة تعرض مشرعي الحزب لمضايقات من قبل الشرطة، ومتهمة حزب بهاراتيا جاناتا بتهديدهم وإغرائهم بهدف إضعاف حزبها.
صرحت بانيرجي بأن الحزب سيخرج أقوى من الأحداث الأخيرة. وانتقدت ما وصفته بالاعتداءات على القادة، بمن فيهم النائب أبهيشيك بانيرجي، وادعت أن المستشفيات تلقت توجيهات بعدم علاج المصابين.
واتهمت رئيسة الوزراء الشرطة بتهديد أعضاء المجلس التشريعي في حزب مؤتمر ترينامول برفع قضايا ضدهم إذا حضروا اجتماعات الحزب. كما ذكرت أنه تم سحب الحراسة الأمنية عنها وعن قادة آخرين، وأن أمر محكمة كلكتا العليا بإعادة العمال النازحين إلى منازلهم لا يتم تنفيذه.
ونفت بانيرجي التقارير التي تتحدث عن وجود اضطرابات داخلية، مؤكدة أن الحزب ينتمي لعماله وليس للقادة الذين ربما توصلوا إلى تفاهمات مع أحزاب أخرى بعد الانتكاسات الانتخابية. وأضافت أن الحزب يمتلك أدلة على تزوير الأصوات في 177 دائرة انتخابية.