لقد أمسك الرابر بلوفيس بتمثال زيندايا الشمعي في مادام توسوز هوليوود، ممسكًا بحلقه في فيديو شاركه عبر الإنترنت. كما غازل تمثال كايلي جينر وسط هذه الحركات الغريبة. المتحف يراجع الحادث الآن.
يا عسل، لقد حول بلوفيس مادام توسوز إلى مسرح درامي شخصي له! يوم الخميس، زار الرابر مقر هوليوود وخنق نسخة الشمع من زيندايا مباشرة، مشددًا عنقها كأنها مدينة له بالمال. وفقًا لـTMZ، شارك عدة فيديوهات على إنستغرام، بما في ذلك واحد حيث دفع كرسي 'شمع-زيندايا' بلطف، جلس مقابلها كأنهما في موعد محرج، ثم انقض عليها، ممسكًا بحلقها ومسبًا إياها. 👀 لتلك الفوضى. لكن انتظر، لم يتوقف هناك—بلوفيس وسّع نطاقه، مقتربًا من تمثال كايلي جينر الشمعي، همسًا كلمات حلوة تسقط على آذان صم (شمعية). حتى مازح صديقه قائلًا 'لا تصورني مع حبيبتي'، كأن هؤلاء المشاهير غير الحيين سيردون بالشائعات. حبيب زيندايا الحقيقي هو توم هولاند، وكايلي مرتبطة بتيموثي شالاميه، فتخيل إطلاق النار على أيقونات غير متاحة! المتحف لا يمزح: قال متحدث باسم مادام توسوز لـTMZ: 'لقد علمّنا بالحادث. تجارب مادام توسوز تفاعلية، ومن المتوقع أن يعامل الزوار التماثيل باحترام'. وأضافوا: 'هذا السلوك غير مقبول. نراجع الحادث وسوف نأخذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على معاييرنا'. يو غوسيب كرر التفاصيل الجامحة، مشيرًا إلى أنهم طلبوا تعليقًا حول هذه الأجواء الغريبة. بلوفيس، ما الذي كنت تفكر فيه في عالم الشمع؟ هل هذا بداية عصر رومانسية مع التماثيل، أم مجرد فخ إغراء آخر يوم خميس فاشل؟ 🔥