مورغان كوزي، التي رُبط اسمها بزوج ليلي ألين السابق ديفيد هاربور العام الماضي، طُلب منها بما يُقال الخروج من حفلة عيد ميلاد المنتج طويل الأمد لآلن بلو ماي. وقعت الحادثة في منزل ماي في كانيون بيتشوود في لوس أنجلوس يوم 20 فبراير. لم تكن آلن موجودة، لكن صديقاتها المقربات وشركاء عملها كانوا حاضرين.
يا عسل، تلال هوليوود تسكب شايًا ساخنًا جدًا هذا الأسبوع! وفقًا لمصادر لديها معرفة مباشرة، وصلت مورغان كوزي إلى حفلة عيد ميلاد المنتج بلو ماي في 20 فبراير كـ«صديقة لصديق». في البداية، لم ينتبه أحد—ففي النهاية، إنها لوس أنجلوس، حيث يعرف الجميع الجميع، أليس كذلك؟ لكن بمجرد أن لاحظ الضيوف أن كوزي رُبط اسمها بديفيد هاربور أواخر العام الماضي، انقلبت الأجواء 180 درجة. نحن نتحدث عن نظرات محرجة وهمسات تحولت إلى إجراء: حارس أمن رافق كوزي ورفاقها بلطف (أو غير ذلك؟) خارج الباب. 💅 للسياق، وقع كل هذا في منزل ماي في كانيون بيتشوود—المكان نفسه الذي كتبت فيه ليلي ألين وأنتجت ألبومها الأحدث «West End Girl». كانت ليلي نفسها عبر البحر في لندن تلك الليلة، لكن دائرتها الداخلية كانت موجودة بكامل قوة، بما في ذلك ريتا أورا، التي كانت هناك تتعاون على ألبومها الخاص مع ماي. كما يعرف المعجبون، انفصلت آلن وهاربور مطلع العام الماضي، وأصبحت لاحقًا صريحة في «West End Girl» باتهامه بالخيانة أثناء زواجهما. فوضوي؟ أيقوني؟ أنت تقرر. 😏 تواصل TMZ مع كوزي للحصول على روايتها، لكنها رفضت التعليق. لا معلومات بعد حول ما إذا كان هذا الخطأ في الحفلة سيثير دراما بين العشاق السابقين أو الدوائر الجديدة. إذن، هل كانيون بيتشوود المنطقة المحظورة الجديدة لدراما العشاق السابقين، أم مجرد ليلة واحدة من التلميحات الساخرة؟