تقوم ليلي ألين بجولة للترويج لألبومها West End Girl، الذي يوثق نهاية زواجها من ديفيد هاربور. وتمزج العروض بين الموسيقى والعناصر المسرحية، مما يلقى صدى عميقاً لدى الجمهور وسط موضوعات تعكس وجع القلب. وتشارك ألين، التي تخوض أول جولة فنية كبرى لها وهي ممتنعة عن الكحول، تفاصيل حول تصميم المسرح، والأزياء، ودعم عائلتها.
أصدرت ليلي ألين ألبوم West End Girl في أكتوبر الماضي بعد أن سجلته في 16 يوماً. ويجسد الألبوم مشاعرها الخام الناتجة عن طلاقها من الممثل ديفيد هاربور. وقالت ألين: "هذا الألبوم يظهرك وأنت لا تزالين تتألمين، ولم تتعافي بعد، ولا تزالين غاضبة بشدة". وأضافت أن الألبوم يمنح المعجبين وقتاً أطول للحزن على علاقاتهم قبل المضي قدماً. بدأت الجولة في المملكة المتحدة في مارس وانتقلت إلى جولة في أمريكا الشمالية بيعت تذاكرها بالكامل، مع تحديد مواعيد حتى نوفمبر وتوافر المزيد من تذاكر الخريف. ووصفت ألين العرض قائلة: "إنه عرض غريب جداً، لا يشبه أي شيء قمت به من قبل"، مشيرة إلى استخدامه المسرحي للديكورات والأزياء والإضاءة لسرد القصص. ويتفاعل الجمهور بقوة مع العرض، كما ظهر في حفلات المملكة المتحدة وردود الفعل عبر الإنترنت، حيث علقت ألين: "الناس غاضبون من شركائهم السابقين". قامت مصممة الديكور آنا فلايش، وهي صديقة عملت مع ألين في مسرحياتها الأخيرة، بابتكار أجواء West End الكلاسيكية. أما منسق الأزياء ميل أوتنبيرج، رئيس تحرير مجلة Interview والمتعاون السابق مع ريانا، فقد صمم خزانة ملابس تعكس المسار العاطفي للألبوم، بدءاً من السعادة المفرطة وصولاً إلى الضعف والتمكين. تشمل الإطلالات بدلة Valentino مصممة خصيصاً مع ملابس داخلية من Araks، وقطعاً من Self-Portrait، وفستاناً جلدياً من 16Arlington. وتوثق صور حصرية أداءها في شيكاغو في أبريل. وتعتبر هذه أول جولة كبرى لألين وهي ممتنعة عن الكحول، حيث تقترب من إتمام ثماني سنوات من الامتناع في يوليو، مع وجود مرافق متخصص في التعامل مع التوتر. وقد انضمت ابنتاها وأبناء عمومتها وزوج والدتها إلى جولة أمريكا الشمالية على متن حافلة عائلية.