نجح الفريق النرويجي بودو/غليمبت في صنع واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ دوري أبطال أوروبا بفوزه على مانشستر سيتي 3-1 في المنزل تحت ظروف جليدية. سجل كاسبر هوغ هدفين مبكرين في الشوط الأول، وأضاف ينس بيتر هاغه ثالثاً مذهلاً، وجاء رد رايان شيركي لسيتي متأخراً بعد بطاقة حمراء للودري. الخسارة تضع فريق بيب غوارديولا في المركز السابع، محتاجاً فوزاً على غالاتاسراي لتأمين التأهل المباشر لدور المقصورة.
في ملعب أسبميرا الجليدي في بودو، النرويج، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى -9 درجات مئوية على ملعب اصطناعي، استضاف بودو/غليمبت مانشستر سيتي في 20 يناير 2026 لمباراة حاسمة في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. الوافدون النرويجيون، في حملتهم الأولى بالبطولة، دخلوا بآمال ضئيلة للوصول إلى التصفيات، بينما سعى سيتي لتأمين مركز ضمن أفضل 8 بعد خسارة 2-0 في الدوري الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد قبل أيام. سدد سيتي تشكيلة شابة بمتوسط عمر 24 عاماً، ناقص 11 لاعباً أساسياً بسبب الإصابات والمرض وعدم الأهلية، بما في ذلك المدافعين الرئيسيين روبن دياز وجون ستونز ويوشكو غفارديول. المدافعان المركزيان غير المخضرمين عبدوكودير خوسانوف وماكس ألين عانيا من البداية. استغل بودو/غليمبت الأخطاء الدفاعية، مسجلاً الصفقة في الدقيقة 22 عندما وصل عرض أولي ديديريك بلومبرغ إلى كاسبر هوغ لتسديدة رأسية فوق جانلويجي دوناروما. بعد دقيقتين فقط، سمح خطأ آخر لألين لبلومبرغ بتمريرة لهوغ لتسديدة هادئة من أول لمسة، 2-0 خلال 117 ثانية. كاد هوغ يكمل هاتريك قبل نهاية الشوط الأول، لكن دوناروما أنقذ على خط المرمى. إرلينغ هالاند، الذي عاد إلى وطنه، أضاع فرصة من ثمانية أمتار، مما يلخص هجوم سيتي الراكد. في الشوط الثاني، أغلق ينس بيتر هاغه المباراة في الدقيقة 58 بتسديدة مقوسة في الزاوية العلوى بعد انتزاع الكرة من رودري. رد سيتي بعد دقيقتين عبر تسديدة منحرفة لرايان شيركي، لكن الزخم انقلبت عندما حصل رودري على بطاقتين صفراء متتاليتين لتعديات على بلومبرغ، أول بطاقة حمراء له في دوري الأبطال حول الدقيقة 62. بودو/غليمبت، الذي تعادل في ثلاث من ست مبارياته السابقة في مرحلة الدوري دون فوز، حقق أول انتصار له في البطولة وأول على فريق إنجليزي. النتيجة ترفعهم إلى ست نقاط، محافظة على آمال التصفيات قبل المباراة الأخيرة في أتلتيكو مدريد. بالنسبة لسيتي، الآن 13 نقطة في المركز السابع، تكشف الخسارة –وصفت بـ'محرجة' من هالاند– عن نقاط الضعف. 'ليس لدي إجابات. أتحمل المسؤولية الكاملة... محرج'، قال هالاند لـTNT Sports معتذراً للمعجبين. غوارديولا كرر الإحباط: 'كل شيء يسير خطأ، ضدنا في تفاصيل كثيرة... يونايتد كان أفضل منا [السبت]. اليوم عاقبنا الزخم.' مدير بودو كيتل كنوتسن أشاد بفريقه: 'من الضخم أن نهزم واحداً من أفضل الفرق في العالم... يوم عظيم لنادٍ صغير مثل بودو/غليمبت.' هذه المفاجأة، التي تذكر بقتل العمالقة السابقة مثل شيريف تيراسبول على ريال مدريد، تبرز عدم القدرة على التنبؤ بصيغة الـ36 فريق المُحدثة.