هزم ليفربول مارسيليا 3-0 في دوري أبطال أوروبا على ملعب ستاد فيلودروم، ممدداً سلسلة عدم الهزائم إلى 13 مباراة في جميع المسابقات. الركلة الحرة الذكية لدومينيك شودوزلای، هدف عكسي للحارس جيرونيمو رولي، وضربة متأخرة من كودي غاكبو ضمنت الفوز، معززة آمال الريدز في المركز الثامن. أشاد المدرب أرني سلوت بلاعبه لكنه أبرز مشكلات الاستمرارية أمام الدفاعات.
سافر ليفربول إلى ستاد فيلودروم لمباراة حاسمة في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا ضد مارسيليا في 21 يناير 2026. الريدز تحت قيادة أرني سلوت بدأوا بقوة بعودة محمد صلاح إلى التشكيلة بعد كأس أمم إفريقيا. الفرص المبكرة شملت تسديدة أليكسيس ماك أليستر قريبة من المرمى وتصويبة صلاح فوق العارضة. ألغي هدف هوغو إكيتيكي للتسلل بعد التقاطه عرضاً من شودوزلای. انتهت الشوط الأول بتقدم ليفربول في الوقت بدل الضائع. بعد خطأ على رايان غرافنبيرش عند حافة المنطقة، نفذ شودوزلای ركلة حرة. أطلق تسديدة منخفضة تحت جدار مارسيليا القافز، مفاجئاً جيرونيمو رولي ومستقرة في الزاوية السفلى. في الشوط الثاني، دفع مارسيليا للأمام. أنقذ أليسون تسديدة بعيدة المدى من ميسون غرينوود، وأصاب إكيتيكي العارضة قبل الدقيقة الستين. أرسل هاميد تراوري الكرة فوق المرمى في هجمة مرتدة. وسع ليفربول الفارق عندما ارتدت تمريرة جيريمي فريمبونغ من رولي إلى مرماه. أضاع صلاح فرصة متأخرة بتسديدة مفتوحة، لكن الدخيل غاكبو أنهى الهجمة الدقيقة بأناقة ليجعلها 3-0. رفع الفوز ليفربول إلى المركز الرابع في جدول 36 فريقاً، محسناً فرص التأهل المباشر إلى مرحلة خروج المغلوب. أثنى سلوت على الأداء: «مكان صعب بسبب جماهيرهم ولاعبيهم ومدربهم. أعتقد أننا كنا جيدين.» عن الاستمرارية: «عانينا من الكتل المنخفضة لكن كل مرة نواجه فريقاً يريد اللعب والضغط، نلعب جيداً.» يظل مارسيليا تحت روبرتو دي زيربي تنافسياً في المنزل لكنه لم يقطع سلسلة 30 مباراة بدون تعادل أمام ليفربول. التالي: ليفربول يواجه بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.