حقق ليفربول فوزًا مقنعًا 3-0 على مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، مما يعزز فرصهم في التصدر ضمن أفضل الثمانية. فتح دومينيك شودوسزلاي التهديف بركلة حرة ذكية، تلاها هدف عكسي وهدف متأخر من كودي غاكبو. عاد محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ نوفمبر.
قدم ليفربول أداءً مهيمنًا أمام مارسيليا في ملعب ستاد فيلودروم، محققًا فوزًا بنتيجة 3-0 في مواجهة مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. دفع هذا النتيجة فريق أرني سلوت إلى المركز الرابع في الترتيب بـ15 نقطة، مما يضعه في موقف قوي للتأهل المباشر إلى دور الـ16 قبل المباراة الأخيرة أمام قاراباغ. بدأت المباراة بليفربول يسيطر مبكرًا، موفرًا عدة فرص من خلال العرض الذي قدمه جيريمي فريمبونغ وميلوس كيركيز. جاء الاختراق في وقت الإضافة من الشوط الأول عندما أبدى دومينيك شودوسزلاي براعة، محركًا ركلة حرة تحت جدار مارسيليا ليخدع حارس المرمى جيرونيمو رولي ويعطي الفريق الزائر تقدمًا 1-0. رد مارسيليا بحماس بعد الاستراحة، حيث صد أليسون بيكر تسديدة من ميسون غرينوود ورأى هاميد تراوري يضيع فرصة واضحة. ومع ذلك، وسّع ليفربول الفارق في الدقيقة 72 بهدف عكسي سيء الحظ من رولي، الذي انحرفت كرة من عرضية جيريمي فريمبونغ لتسجل الهدف الثاني. حسم الدخيل كودي غاكبو المباراة بالفعل الأخير، محركًا تسديدة منخفضة بالقدم اليمنى إلى الزاوية البعيدة في الدقيقة 92، بتمريرة من رايان غرافنبرخ. ساهم محمد صلاح، الذي بدأ لأول مرة منذ نوفمبر بعد كأس أمم إفريقيا، في الأداء الشامل لليفربول رغم تفويعه فرصة متأخرة. احتفل فيرجيل فان دايك بمباراته الـ350 مع النادي، مشكلاً الدفاع المركزي مع جو غوميز بدلاً من الغائب إبراهيما كوناتي. عانى مارسيليا تحت قيادة روبرتو دي زيربي لكسر دفاع ليفربول الحازم، مما يمدد سلسلة عدم الهزيمة للريدز إلى 13 مباراة. قبل المباراة، حث دي زيربي لاعبيه على 'تكريم' الملعب المكتظ، حيث كشف الجماهير تيفو بثيم بيتلز يشير إلى مواجهة كأس الاتحاد الأوروبي عام 2004. أشاد سلوت بعودة صلاح، مشيرًا إلى أهميتها في ليلة حاسمة. هذا الفوز، الذي يذكّر بانتصارات ليفربول السابقة في دوري أبطال أوروبا بمارسيليا عامي 2007 و2008، يبقي طموحاتهم في الأدوار الإقصائية على المسار الصحيح.