دافع الجنرال رولاند ووكر، رئيس وحدة التدريب التابعة للجيش البريطاني في كينيا (BATUK)، عن قواته ضد مزاعم سوء السلوك في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز. وأكد أن الجيش يلتزم بأعلى المعايير وسيعمل بشكل وثيق مع وزارة الدفاع الكينية لمعالجة المظالم. تأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط طويلة الأمد بشأن قضايا من بينها مقتل أغنيس ونجيرو.
تطرق الجنرال رولاند ووكر، رئيس وحدة التدريب التابعة للجيش البريطاني في كينيا (BATUK)، إلى مزاعم سوء السلوك المستمرة منذ فترة طويلة ضد قواته في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز. واعترف بأن العلاقات الدفاعية بين بريطانيا وكينيا قد توترت بسبب مظالم تشمل القتل والعنف الجنسي وترك الأطفال والأضرار البيئية بالقرب من مناطق التدريب مثل آرتشرز بوست. وقال ووكر: "نحن نلزم أنفسنا بأعلى المعايير. وحيثما فشلنا، فمن واجبنا تصحيح سلوكياتنا". وعند سؤاله عما إذا كان الجنود يرون أنفسهم فوق القانون، رفض هذه الفكرة قائلاً: "مطلقاً لا. نحن هنا خاضعون لقانوننا الخاص، وحيثما تكون هناك ولاية قضائية للتحقيقات الكينية، فإننا نتعاون مع الكينيين"، مضيفاً أن العدالة يجب أن تُسعى إليها بشكل كامل وواضح. وتمثل قضية أغنيس ونجيرو، التي قُتلت في نانيوكي عام 2012 وعُثر على جثتها في خزان للصرف الصحي، مثالاً على هذه القضايا؛ حيث قضى تحقيق رسمي بمسؤولية جنود بريطانيين عن الحادثة، لكن لم يتم توجيه أي تهم. وتشمل المخاوف الأخرى تحقيقاً برلمانياً في عام 2025 بشأن الاعتداءات الجنسية، والأطفال الذين أنجبهم جنود، والإصابات الناجمة عن ذخائر غير منفجرة، حيث تم منح إحدى الضحايا تعويضاً قدره 13 مليون شلن كيني في عام 2018. وقد عدل البرلمان الكيني اتفاقية الدفاع في أبريل 2024 للسماح بالملاحقات القضائية المحلية للجرائم المرتكبة خارج أوقات الخدمة. وتعهد ووكر بتعاون أوثق مع وزارة الدفاع الكينية، كما أعلنت BATUK عن خطط لإعادة تسميتها في فبراير 2026.