يناقش بُيَا يَحْيَى الرأي الإسلامي حول ممارسة حميمة محددة في الزواج، مثل إدخال عضو الزوج في فم الزوجة. ويؤكد على أهمية موافقة الزوجة وتجنب الإكراه. كما ينصح بُيَا باتباع هداية النبي محمد صلى الله عليه وسلم للحفاظ على انسجام المنزل.
تُعتبر العلاقات الزوجية في الإسلام واجبًا يدعم الإشباع العاطفي والجسدي، ويعزز انسجام المنزل. في تفسيره، يجيب بُيَا يَحْيَى عن أسئلة حول ممارسة إدخال عضو الزوج في فم الزوجة. ويذكر أن ذلك يعتمد على رغبة الزوجة؛ فلا يجوز للزوج إجبارها إذا شعرت بعدم الراحة أو الاشمئزاز.
«أما مسألة الفم فاعلموا يا أزواج لا يجوز لكم إجبار زوجاتكم على ذلك. ليس بالضرورة أن يشعرن بالراحة، إذا شعرت بالاشمئزاز لا تجبرها، حرام أو خلاف ذلك. لا يجوز للزوج أن يكون أنانيًا، لأن ذلك ليس منطقة نظيفة. منطقة الأكل يُطرح من أين؟ من هناك»، قال بُيَا يَحْيَى في فيديو على يوتيوب يوم الجمعة 26 ديسمبر 2025.
إذا وافقت الزوجة طواعية، يسمح بُيَا يَحْيَى بذلك بشرط عدم بلع المني، إذ يُعتبر نجسًا وفق مذهب الشافعي. «أما إذا أرادت امرأة القيام بذلك مثلًا أو العكس هل يجوز؟ اعلموا أن هناك سائلًا نجسًا، المني غير نجس في نقاش بين العلماء. مذهب الشافعي نجس، فإذا كان يجب القيام به فلا تبتلعوه. لكن إذا فعلت الزوجة ذلك برضاها وتحرص على عدم دخوله إلى بطنها، لأن ذلك سائل قبل المني نجس»، أضاف.
يكرر بُيَا يَحْيَى تذكير الأزواج باتباع سنة النبي. ويصف وضعية الزوج جالسًا على بطن الزوجة بأنها أفضل طريقة علمها النبي. «يا أزواج و زوجات نتبع تعليمات النبي الذي كان أخلاقه حسنة. لا توجد طريقة أجمل علمها النبي رجل جالس على بطن زوجته هي أفضل طريقة، لا تحتاجون إلى تعقيدات، هذا تعليم من النبي»، شرح. تهدف هذه الهداية إلى الحفاظ على الحميمية دون مخالفة التعاليم الإسلامية.