أكدت بايت دانس صفقة لنقل السيطرة الغالبة على عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى مستثمرين أمريكيين، مما يتجنب حظراً محتملاً العام المقبل. تشمل الصفقة لاعبين رئيسيين مثل أوراكل وسيلفر ليك، مع بقاء الشركة الأم الصينية بملكية أقلية. يأتي هذا التحرك بعد سنوات من مخاوف الأمن القومي والمفاوضات تحت الرئيس ترامب.
وقّعت الشركة الأم لتيك توك، بايت دانس، اتفاقيات لفصل أعمالها في الولايات المتحدة، مانحة أصحاب الولايات المتحدة 80.1% من السيطرة بينما تحتفظ بايت دانس بـ19.9% ومقعداً واحداً في مجلس من سبعة أعضاء، أغلبهم أمريكيون. هذه الصفقة، التي أفادت بها رويترز وأكدتها مذكرة داخلية من الرئيس التنفيذي شو زي تشيو، مقرر إغلاقها في 22 يناير وتقدر قيمة الكيان الجديد بحوالي 14 مليار دولار، وفقاً لنائب الرئيس جي دي فانس.
بموجب الشروط، سيحصل مستثمرو الولايات المتحدة بما في ذلك أوراكل وشركة الاستثمار الخاص سيلفر ليك وإم جي إكس المقرها أبوظبي على ترخيص خوارزمية تيك توك. ستقوم أوراكل، بقيادة لاري إليسون حليف ترامب، بتخزين وحماية جميع بيانات مستخدمي الولايات المتحدة في بيئة سحابية آمنة، مما يضمن عدم الوصول الصيني للتجسس أو التلاعب بالمحتوى. ستتولى الشركة المشغلة في الولايات المتحدة حماية البيانات وأمن الخوارزمية واعتدال المحتوى والبرمجيات، بينما تدير بايت دانس الميزات العالمية للمنتج والتجارة الإلكترونية والإعلانات والتسويق.
توفر الصفقة نهاية لعدم اليقين الطويل الذي أثاره قانون 2020 يطالب بالتخلص من الملكية لتجنب الحظر، والذي أجله ترامب بأوامر تنفيذية. في مذكرته، أكد تشيو على الاستمرارية: «مع هذه الاتفاقيات في مكانها، يجب أن يظل تركيزنا حيث كان دائماً — بشكل حازم على تقديم الخدمة لمستخدمينا ومبدعينا وأعمالنا والمجتمع العالمي لتيك توك».
يظل المشرعون متشككين. اتهمت السيناتور إليزابيث وارن ترامب بتمكين «استيلاء مليارديرات على تيك توك»، مانحاً السيطرة لحلفائه. وعد السيناتور تشاك غراسلي بـ«خط صلب» إذا انتهك القانون، ويخطط النائب جون مولينار لجلسات استماع حول مخاطر الأمن، خاصة دور خوارزمية بايت دانس. اقترح ترامب تعديل التطبيق ليكون «100% ماغا»، مما يثير مخاوف بشأن التحيز. مع انتقال المستخدمين —ربما 170 مليون— قد يواجه التطبيق أخطاء، وفقاً للتقارير.