كشف تحقيق أجرته وسائل إعلام أوروبية عن تفاصيل التعاون العسكري بين الصين وروسيا الذي يركز على تحييد شبكة أقمار ستارلينك الصناعية.
قبل أسبوع، نشرت صحف "ذا إنسايدر" و"دير شبيغل" و"لوموند" نتائج مستخلصة من مجموعة وثائق حول تنامي العلاقات العسكرية بين الصين وروسيا. ووصفت الأوراق نقاشات جرت في منتدى التعاون العسكري التقني الصيني الروسي عام 2023 حول استراتيجيات مواجهة كوكبة أقمار ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس.
وحددت الوثائق "سلم تصعيد" للردود، بدءًا من الضغط الدبلوماسي وصولاً إلى التشويش والتدمير المادي المحتمل للأقمار الصناعية. ومن المقرر عقد منتدى ثنائي سادس في نهاية هذا العام في سانت بطرسبرغ.
وأشار خبراء استشارتهم "آرس تكنيكا" إلى أن ستارلينك قدمت دعماً حيوياً للقوات الأوكرانية منذ عام 2022. وذكروا أن الصين وروسيا تنظران إلى الشبكة باعتبارها تهديداً نظراً لمرونتها وتطبيقاتها العسكرية.
كما سلطت التقارير الضوء على خبرة روسيا المكتسبة في المعارك وموارد الصين في تطوير تدابير مضادة، بما في ذلك أسلحة الميكروويف والمفاهيم المدارية.