أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية قراراً لصالح شركة سبيس إكس، مما يعد بسرعات أعلى وتكاليف أقل وموثوقية أكبر لخدمة ستارلينك وخدمات الأقمار الصناعية الأخرى. ويوفر هذا القرار زيادة في السعة بمقدار سبعة أضعاف لمزودي خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
يُعد قرار لجنة الاتصالات الفيدرالية انتصاراً كبيراً لخدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك، حيث يتيح زيادة في السعة بمقدار سبعة أضعاف مما يعد بسرعات إنترنت أسرع وتكاليف مخفضة وموثوقية معززة. وبحسب ما أوردته تك رادار في 2 مايو 2026، فإن هذا القرار يدعم نشر ستارلينك المستمر لآلاف الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض لتوسيع الوصول إلى الإنترنت عالمياً والمنافسة مع خدمات النطاق العريض التقليدية. ويعالج هذا القرار تحديات النطاق الترددي الحرجة في إنترنت الأقمار الصناعية، مما قد يؤدي إلى تسريع اعتماده في المناطق النائية وتلك التي تعاني من نقص الخدمات، كما يسلط الضوء على الدعم التنظيمي لابتكارات اتصالات الفضاء.