ردت كريشان روك على منتقديها يوم الثلاثاء بعد أن أثارت مقاطع فيديو تجمعها مع بلوفيس في سياتل موجة من الجدل عبر الإنترنت. وتصر روك على أن اللقاء كان بهدف التهدئة والتعاون في تربية ابنهما، وليس لإحياء العلاقة الرومانسية.
نشرت كريشان روك بياناً طويلاً عبر خاصية "ستوري" على إنستغرام في 12 مايو، أخبرت فيه معجبيها أنها تُقدّر التسامح أكثر من الضغينة. وكتبت: "لقد سامحت لأنني أقدّر السلام أكثر من حمل الغضب"، مضيفة أنهما ليسا معاً مرة أخرى، بل يضعان حدوداً من أجل طفلهما كريشان جيسوس. وأكدت أن كريشان القديمة قد رحلت وأنها تركز الآن على التطور والتعافي. انقسمت آراء المعجبين في تعليقات صفحة The Shade Room، حيث أشاد البعض بنضجها، بينما اعتبر آخرون أن اللقاء كان غير ضروري ومحيراً في ظل إنكار بلوفيس الأخير للأبوة. في غضون ذلك، شاركت كارليسا سافولد، والدة بلوفيس، لقطات من فحص الموجات فوق الصوتية لحفيدها الذي لم يولد بعد، سولار أندريه بورتر، مما أبقى دراما العائلة مستمرة. فهل هذا تحسن في التربية المشتركة أم مجرد فصل آخر في هذه القصة؟