اجتمعت جينيل إيفانز وزوجها السابق ديفيد إيسون هذا الأسبوع على طاولة واحدة في أحد مطاعم لاس فيغاس برفقة أطفالها، إلا أن شهود عيان أكدوا أن اللقاء لم يكن رومانسيًا على الإطلاق. وقد أكد المتحدث باسم جينيل أن الخروج كان بغرض التشارك في تربية الأبناء فقط.
شوهدت نجمة برنامج 'Teen Mom' مساء الثلاثاء في مطعم 'Yard House' بمنتجع 'Red Rock'، حيث اتسمت الأجواء بينها وبين ديفيد بالبرود، إذ تصرفا بفتور تجاه بعضهما البعض رغم جلوسهما على نفس الطاولة. وأخبر شهود عيان موقع TMZ أن الأجواء كانت رسمية ومتباعدة، وخالية من أي مشاعر عاطفية، حيث اقتصر اللقاء على مناقشة مهام تربية الأبناء. وقد نفى المتحدث باسم جينيل أي شائعات حول عودتهما لبعضهما، مؤكداً أن اللقاء كان مخصصاً فقط للتربية المشتركة، مشدداً على أنهما لا يعيشان قصة حب من جديد. يأتي هذا العشاء العائلي في ظل دراما حضانة نجل جينيل، جايس. فباربرا إيفانز، والدة جينيل، تقول إن جايس يعاني في مركز الرعاية الذي يتواجد فيه بسبب محدودية التواصل، وهي تقوم بالاطمئنان عليه يومياً وتطلب من الموظفين طمأنته. وكانت جينيل قد زارته خلال عطلة الربيع وتحدثت معه خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ذكر فريقها أنه 'يركز على تحسين نفسه'. وبالعودة إلى أحداث الشهر الماضي الدرامية، ادعت باربرا في اتصال بخدمة الطوارئ 911 أن جايس وضع مسدساً على رأسه، مما أدى إلى إيداعه في مركز علاجي. وقد رفض القاضي طلبها للحصول على حضانة طارئة، إلا أن هناك جلسة استماع مؤقتة مرتقبة تعتزم فيها باربرا ووالد جايس، أندرو لويس، تقديم أدلة جديدة. هل يكون هذا التشارك في التربية في لاس فيغاس هو الوضع الطبيعي الجديد، أم مجرد محطة عابرة في صراع مستمر؟