تم اختراق بريد إلكتروني موظفي الكونغرس الأمريكي كجزء من حملة Salt Typhoon المنسوبة إلى قراصنة صينيين. يمثل الحادث ظهورًا آخر لهؤلاء الجهات السيئة السمعة في استهداف الاتصالات الحساسة. تم الإبلاغ عن الاختراق في 8 يناير 2026.
يمثل اختراق بريد إلكتروني موظفي الكونغرس حادثًا أمنيًا سيبرانيًا كبيرًا مرتبطًا بحملة Salt Typhoon. وفقًا للتقارير، شمل الاختراق قراصنة صينيين سيئي السمعة كانوا نشطين في عمليات مشابهة. يبرز هذا الحدث التهديدات المستمرة لشبكات الحكومة من قبل جهات مدعومة من الدولة. تظل تفاصيل الاختراق محدودة في الإفصاحات الأولية، لكنه يتبع نمط استهداف المؤسسات السياسية الأمريكية. ارتبطت حملة Salt Typhoon سابقًا بجهود تجسس تهدف إلى استخراج معلومات حساسة. لم يتم تفصيل تأثيرات محددة، مثل حجم تصدير البيانات أو المكاتب المتضررة، في التغطية. يواصل خبراء الأمن السيبراني مراقبة الوضع، مشددين على الحاجة إلى تعزيز الحماية في البيئات التشريعية. يسلط هذا الحادث الضوء على الثغرات المستمرة في أنظمة البريد الإلكتروني المستخدمة من قبل موظفي الحكومة.