يجري التخطيط لإنشاء أول مسكن خاضع للرقابة في السويد للأفراد المدانين الذين يرتدون أساور إلكترونية داخل فندق في تابي. وقد أثار الموقع، القريب من مدرسة ابتدائية، انتقادات من البلدية.
تعتزم مصلحة السجون والمراقبة السويدية استخدام فندق في منطقة "هغيرنهولم" لهذا الغرض، حيث سيتم إيواء الأشخاص المحكوم عليهم بالسجن لمدة لا تتجاوز سنة وستة أشهر والذين يقضون عقوبتهم تحت المراقبة الإلكترونية. وصف رئيس المجلس البلدي إريك أندرسون (من حزب المحافظين) اختيار الموقع بأنه غير مفهوم، مشيراً إلى قربه من مباني المدرسة والملاعب الرياضية التي يقضي فيها الأطفال أوقاتهم يومياً. ومن جانبها، ذكرت مصلحة السجون والمراقبة أن طاقم أمن سيكون حاضراً على مدار الساعة، وسيكون جميع المقيمين تحت المراقبة عبر أساور الكاحل، كما يُشترط عليهم الالتزام بالرزانة وتوفر عمل لديهم. من جهته، أعرب مراد كايا، صاحب مطعم في نفس المبنى، عن قلقه من عزوف الزبائن، بينما تطالب البلدية بالحصول على تصريح بناء لهذه العملية.