كريسبين غلور، المعروف بدوره جورج ماكفلای في عودة إلى المستقبل، يواجه دعوى قضائية من عارضة أزياء بريطانية تتهمه بالاعتداء والاحتيال والضرر العاطفي. النجم ينفي الاتهامات بشدة، مدعيًا أنه كان ضحية اعتداء من المرأة. التفاصيل من الجانبين ترسم صورة فوضوية من الوعود المكسورة والمعارك القانونية.
يا عزيزتي، الشائعات ساخنة حول هذه الصفعة من الماضي في عودة إلى المستقبل! كريسبين غلور، الممثل البالغ من العمر 61 عامًا الذي أعطانا ذلك الشعور الأيقوني المحرج لجورج ماكفلای، في وسط دعوى قضائية تجعل الجميع يرمقون بعين الشك. جان دو—عارضة أزياء من المملكة المتحدة—تدعوه للاعتداء والاحتيال والإخلاء غير المشروع والملاحقة الخبيثة والإلحاق المتعمد بالضرر العاطفي، وفقًا للوثيقة التي أفادت بها مجلة PEOPLE. وفقًا للدعوى، تواصلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل 11 عامًا. تقول إن غلور قام بـ'اقتراحات غريبة' وشجعها على الانتقال إلى لوس أنجلوس. تقدم 8 سنوات، التقيا في درسدن بألمانيا، حيث عرض عليها ظاهريًا تذكارات نازية—أوه! 😬 وعدها ببداية جديدة: منزل في شقته في سيلفر ليك، وظيفة كمساعدته، ودعم مهني في عالم الترفيه إذا انتقلت في 2024. لكن بمجرد وصولها؟ تحول درامي كامل. تتهم جان دو غلور برغبته في السيطرة على كل حركاتها، تتبع مكانها، ومعاملتها كصديقة مقيمة—أساسًا 'عبدة جنسية'، كما تتهم. كمسلمة ملتزمة تعتمد عليه ماليًا وسكنيًا، تصاعدت الأمور عندما خرجت إلى مسجد. قام ظاهريًا بإغلاق الباب عليها، طردها دون إشعار، تاركًا إياها مشردة. عند محاولتها استعادة قططها وأغراضها، تقول إنه اعتدى عليها—أمسك برقبتها في قبضة رأس، خنقها، وترك ندبة. تتهمه أيضًا بتقديم بلاغ شرطي كاذب يدعي أنها متسللة وأمر تقييد 'خبيث'، الذي تم رفضه لعدم الملاحقة—رغم أنه استمر في إرسال رسائل للقاءات جنسية ظاهريًا. رد ممثل غلور بقوة: «ينفي السيد غلور هذه الاتهامات الباطلة بأشد العبارات». يدعون أن جان دو اعتدت عليه دون استفزاز في 2 مارس 2024 في منزله في لوس أنجلوس، مما أدى إلى اعتقالها من قبل شرطة لوس أنجلوس. قدم غلور أمر تقييد مدعوم بسجلات الشرطة، ولم يتمكن من تسليمه لأنها اختفت بعد السجن. مصادر أمنية تؤكد أن غلور أبلغ عن الاعتداء. يصر فريق غلور على أنه «سيدافع عن نفسه بقوة» وأن المحاكم ستكشف هذا كـ'تلفيق بلا أساس'. تريد جان دو محاكمة هيئة محلفين وتعويضات ورسوم. إذن، أيها الأعزاء، من يروي القصة الحقيقية هنا—الضحية أم الشرير؟ شاركوا أفكاركم! 🔥